قصة ليلى أخير

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

.باذن الله
ذهبت معهم ملك للباب و دعتهم
وكانت عل حالتها
استأذنت وصعدت ل غرفتها
اما سليم فكان سعيد بما فعله حفيده
ايوة كدا ي ابني ربنا يباركلك شوفت البنت وشها كان بيضحك ازاي انا اول مرة اشوف وشها منور كدا
والله ي جدي لو اعرف كنت جبتهم من زمان

سليم...انا اتكلمت معاها عل فكرة
وقالت اييه
اسيبها ي ابني تاخد وقتها اصبر عليها
فهد...حاضر ي جدي مفيش ف ايدي غير الصبر
ثم تركه وصعد اليها
خبط عل الباب حتي اذنت له
ادخل
فهد ممكن اتكلم معاكي اتفضل
حمد الله ف سره اول مرة تعطيه فرصة للكلام

انا مبسوط اني قدرت اسعدك ولو بحاجة صغيره
لا دي مش حاجة صغيرة بالنسبالي
انا متشكرة ليك عل ال عملته
ملك مفيش داعي للشكر انا ما عملتش حاجة انا اعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطة
ملك شكرا ليك ي مستر فهد

ملك انا فهد ابو لادك وجوزك
مستر فهد من فضلك مش عاوزة اتكلم كلام قولته قبل كدااا
ملك ..انتي لييه سامحتي مجدي
سامحته كدااا
بقولك لييه قدرتي تسامحيه وانا لا
ملك.....ردي عليا ثم تابع للدرجادي بتكرهيني
لم ترود ايضا بقلمي نيفين بكر

تمام انا همشي مش من البيت بس انا همشي من البلد كلها هسافر ومش هوريكي وشي تاني
وبردو مش هتردد لحظة لو احتجتيني عمري ما هسيبك ولا هتخلي عنك
بس اسمحيلي ان دا مش هيحصل غير بعد فرح شريف ومي وبردو مش هضايقك ابدا

كانت تنظر له بدون كلام ...تابع هو انا حطيتلك الفلوس ال رجعها مجدي باسمك
وحطييت زيهم والشركة بقت باسمك وزي ما جدي قال نصيبك في الشركة 51%خلاص بقي رسمي
ومش بقولك كدا ان داا تعويض لا .

.لان مفيش حاجة هتعوضك عن الظلم ال انا عملتوا فيكي
كانت تستمع له دون كلام
يلا اسيبك ترتاحي
خرج هو وتركها في صراع مع قلبها

جاء يوم فرح شريف ومي
سليم...في الفيلا يلا ي اولاد كدا هنتاخر كان يقف معه فهد
..جني وعمر خلاص ي جدي احنا خلصنا
ملك لسة ي ولاد ولا اييه
ملك انا اهوو ي جدووو خلاص معلش بس كنت بكلم الناني

ولا يهمك ي حبيبتي
عمر خد جني واسبقووو
وانت ي قهد خد ملك وروحوا انتوا كمان
ملك لا ي جدي انا هروح معاك
ي حبيبتي اسبقوا انتو انا مستني فون ضروري ومش هعرف امشي دلوقت
ملك ماشي

سبقها فهد وفتح لها الباب ركبت هي بدون اي كلام
وطول الطريق كان ينظرلها نظرات جانبيه
اما هي فكانت متوترة بوجودها بمفردها بجواره
وصلا للقاعة ونزلا
دخلا معا وتوجهوا الي طربيزة مخصصه للعائله كانت تجلس جني وعمر .وبعد وقت قصير حضر الحد

جاء يعدل لها الكرسي فجلست عل كرسي اخر
جلس هو ايضا بغيظ
وبعد دقائق وصل شريف ومي الي القاعة
اخذها ووقفوا لاستقبالهم وسلم عل شريف ومي
الذين لم تسع الدنيا فرحتهم
عند شريف ..اخذ مي من يدها
وذهبا للطربيز المخصصه لامه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان