قصة ليلى أخير

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

هشرب هشرب ورجعالك
نهضت و هي وتقول اييه الغباء دا ازاي كنت هنسي حاجة زي كدااا
فتحت الدرج وظلت تبحث عن الشريط فلم تجده
ظلت تبحث هنا وهناك ثم قالت بهمس انا وديته فين
شريف من خلفها بتدوري عل داااا
اتسعت عين مي انت انت لقيته فين ااقصد انا لا

تقدم منها شريف بغضب... انا عاوز اعرف حاجة واحدة
انتي ازاي يطاوعك قلبك وتعملي فيا حاجة زي دي
ازاي تعملي حاجة زي دي من ورايا
مهو حاجة من اتنين مالهمش تالت يا انا طرطور وماليش اي تلاتين لازمة ف حياتك
يا انتي مش بتحبيني وعايشة معايا غصب

مي ....شريف ...شريف بصوت جهوري...شريف ايييه وزفت اييه
من ساعة ما اتجوزتك وانا شايف منك اهمال وعدم اهتمام
ااقول ومالوا استحملها دي عوزة تكبر وتحقق ذاتها
كل يوم ااقوم وانتي نايمة واجي قبلك ومالكيش ف البيت
لحد مافاض بيا وزهقت

كل يوم كنتي بتسمعي كلام امي ليا وازاي هي ملهوفه عل حتت عيل تشوفه
وانتي ايييه جبروت
مي .ببكاء بقلمي نيفين بكر ....شريف اسمعني عشان خاطري
شريف...اسمع اييه قولي. اديني مببرر يمكن اهدي
مي... شريف انت عارف ان بابي ممسكني الشغل

وانا لو كنت جبت طفل كنت هتقعدني من الشغل كنت مش هعرف احقق ذاتي كان هيعطلني ....شريف وهو يمط شفتيه .......تحققي ذاتك وهيعطلك .وهو يهذ راسه اممم تمام انا هسيبك تحققي ذاتك
مي بتلعثم ..يعني قصدك اييه
شريف...

قصدي هسيبك تحققي ذات وانا كمان من حقي اشوف نفسي اتجوز وحدة تحبني تهتم بيا اتجوز وحدة هي ال تبقي ملهوفه عل حتت عيل مني مش العكس
مي ..شريف ..يعني انت عاوز تسيبني
شريف....انتي ال حكمتي علينا بكدااا
مي انتي طا .

..وضعت يدها عل فمه وهي تبكي
شريف عشان خاطري ما تقولهاش ماتبعدش عني
ابعد يدها عنه وقال ....لا ي مي عشان ا نا هعطلك عن تحقيق ذاتك
انا هبعد وهبعتلك ورقة طلاقك
ثم تركها وغادر
اما هي فجلست باكيه نادمه فا هو الرجل الذي احبته
اضاعته بأننيتها وغباءها

عند عمر
قد علم ب مكان فايز
مصطفي ..في كذاا واحد انا شاكك فيهم واحد منهم ال بينقل اخبارنا ل فايز ومش لازم يعرفوا احنا هنعمل اييه
تمام كداا بس بردو عاوذ اوقعه اكيد زي ما بيتجسس ل حساب فايز اكيد هيتجسس لحساب اي حد تاني.

..انا معاك طيب اجمعلي القوة ال هتطلع معانا كلها
تمام دقايق ويبقوا معاك
عمر بصوت جهوري ...ي وحوش الدخليه احنا كلنا طالعين ماموريه
الكل هنا هسيب الفون بتاعه كله يجمع هنا قدامي
نفذوا الاوامر الا صالح
وانت ي صالح فين فونك
مش معايا ي فندم

مصطفي وعمر نظر كلا منهم للاخر
عمر تمام يلا بينا
كان طوال الوقت عين عمر عليه كان مرتبك
استاذن منهم ان يدخل الحمام قبل ان ينطلقا
عمر اتفضل
ذهب صالح للحمام واخرج فونه وضغط عل بعض الارقام
هنا اقتحم عمر عليه الحمام

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان