شريف اييه دااا استني
هششش احنا عندنا عوايد لازم نعملها
اولها العريس بيشيل عروسته لحد اوضتها
بس السلم عالي وكدا هتعبك
فين دا دا انتي ريشه ما تقلقيش جوزك سبع
وصل للغرفه ودخل وقفل الباب بقدمه
وضعها عل الفراش ثم قال اهوو ي ستي وصلنا
قامت ناهضه طيب انا عوزة اغير وانا جعانه اوي
اقترب منها وقال
ماشي ي حبيبتي هنغير وهناكل وعمز لها وهنلعب وهنعمل كل حاجة
مي بتوتر.. انا هغير فين ...شريف غيري هنا هتغيري فين يعني...مي...طبب اخروج بره ...قال مازحا.
...لا غيري هنا وانا مش هبوص
شريف عشان خاطري
ماشي ي قلب شريف انا هغير هنا وانتي غيري في الحمام
بس ما تخروجيش عليا قبل ما تخبطي اصل انا بتكسف
مي ضاحكة..لا ما تخافش
دخلت هي ظلت مدة بالداخل
شريف بخبط عل الباب ...مي حبيبتي انتي اتاخرتي لييه
مي...اصل لسة ما خلصتش
لييه ي حبيبتي
اصل مش عارفة ااقلع الفستان
طيب ي روحي افتحي وانا اساعدك
مي...لا انا هحاول
ظلت مدة ايضا
شريف.... مي بجد كداا كتير انا بقالي اكتر من ساعة مستني
انا هنام بقي وانتي اخروجي براحتك
اطفاء الانوار وذهب الي الفراش
بعد مده خرجت مي و هي تفتح الباب بهدوء حتي لا تقلقه
وتسحبت حتي لا تصدر صوت
كان يتابعها كالنمس مغمض عين ومفتح عين
وقام ايضا وهو وراءها دون ان تراه
مي..زفرت وقالت الحمد لله نام
شريف...لا ما نمش انتفضت هي من صوته
مي...انت انت صاحي
شريف...ايوة صاحي انتي مفكرة اني هنام بصحيح
ثاني حاجة احب اعرفهالك استحاله العريس ينام الا في حضن عروسته
وحملها حاولت التملص من بين يده.ش شريف نزلني
شريف...لا انا عاوز انام
مي..وانا عوزة اكل
ماشي ي حبيبتي واخذها وكشف الاطباق وبداء في تناول الطعام هو وهي
شريف انتصب واقفا وامسك بيدها ...انا شبعت يلا
مي وهي تسحب يدها ...بس انا لسة
كان يعلم جيدا انها تتهرب.طيب كملي اكل
لو تعبان قو م انت وانا هحصلك
لا مش هنام الا ف حضنك
طيب اقعد لما اخلص
وظلت تتظاهر بالاكل وهو لم يتكلم معها ارد ان تاخذ وقتها
الحمد لله بقلمي نيفين بكر
اييه ي حبيبتي لسه كملي
تحبي تتفرجي عل فيلم ولا حاجة
ولا ااقولك تيجي نلعب بلاي استيشن
شريف هو انت زعلت
لا ابدا اجمل ليله ف حياتي مراتي حبيبتي عوزة تبوظها
قام من مكانه ..قامت هي الاخري مي بزعل ...يبقي انت زعلت مني.
ضمها الي احضانه ...انا مش ممكن ازعل منك
وانا مش شايف داعي لكل التوتر دااا
مي وهي تدفس نفسها اكتر ....شريف انا خايفه
قبلها بجانب شفتيها ا مش عيب تخافي وانا موجود
شر ...قطع كلمتها في جوفها بالتهامه لشفتيهاا التي يعشقها

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.