قصة ليلى أخير

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ازداد نحيبها اكثر ولم تنبث بكلمه
نهض من عليها وتركها والتقط قميصه من عل الارض واعطاها ظهره وارتداه...وما ان زرر اخر زر بالقميص
ادار لها وجهه
كانت ماتزال عل وضعها عل الفراش
فهد .......بصوت مازال متاثر
..انا طيارتي الساعة 7 الصبح لو مش عوزاني اسافر مش هسافر

لم ترد عليه لم يصدر منها الا تلك الشهقات المتعاليه
اما هو فاوصد عيناه بيأس وتركها ورحل
اعتدلت عندما سمعت صوت انغلاق الباب
ضمت ركبتيها الي صدرها ووضعت جبينها عليهم وظلت تلعـ،ـن في نفسها...اللعـ،ـ،ـنه علي لمساته وهمساته المهلكة...اللع،/،/،نه عل استسلام ذالك الجسد الخائن الذي عري مشاعرها امامه

ظلت ملك حبيسه غرفتها منذ ذالك الوقت كانت تذهب لاولادها وترجع لغرفتها حتي حان وقت الوداع
جلست ف غرفتها حتي لا تتقابل معه

عند الجد وجني وعمر بقلمي نيفين بكر
كان يقف يودعهم
كانت تبكي ابيه عشان خاطر ما تسافرش
اخذها فهد باحضانه وقبلها عل جبينها هكلمك كل يوم اطمن عليكي و عاوزك تخلي بالك عل نفسك
قبل يد جده وراسه
سليم كدا ي ابني بردو هتسافر

فهد...معلش ي جدي الشغل محتاجني هناك
ي ابني نبعت اي حد خليك انت انا مش بقدر عل بعادك..فهد...جدي صدقني انا هكون مرتاح كدا وي سيدي لو عوزتني ف اي وقت هما ٣ ساعات بالكتير بالطيارة واكون عندك
هطلع انا اشوف الولاد
وذهب لغرفه اولاده واحتضنهم وتركهم وذهب

وقف امام غرفتها ووضع يده عل موصد الباب
ولكنه تراجع ف اخر لحظة قال ف نفسه
هي عارفة المعاد لو كانت عوزاني كانت جت وقالتلي ماتسافرش اوحتي جت سلمت عليا
انا لازم اسيبها ف حالها يمكن يكون فيها راحة ليها
حتي لو هتبقي تعب ليا

كانت جني تبكي ...عمر خلاص بقي ي حبيبتي اهدي عشان خاطري
انا زعلانه عل ابييه اوي عمر انا مش عوزاه يسافر
انا هروح اكلم ملك يمكن تقدر تقنعه
ماشي ي حبيبتي روحي
قابلته جني عل السلم
استناني ي ابيه ثواني وراجعه
وصعدت مسرعة

كانت ملك ف غرفتها تجلس في تيه فقد علمت بان الوقت قد حان ...د خلت جني
ملك انتي قاعدة كدا لييه
...ملك انتي زعلانه صح ان ابيه هيسافر
عشان... خاطري ي ملك يمكن يسمع كلامك
نظرت لها ملك بعيون دامعه ولم تتكلم

طيب هو لو زعلك انا هتاسفلك بالنيابه عنه بس حولي تقنعيه
سمعت صوت إطار سيارته انتفضت هي ...اما جني دا ابييه هيمشي ثم جرت لاسفل
قامت من مجلسها بخطواط بطيئه ثم اسرعت الي الشرفه كي تراه
وجدت السيارة قد انطلقت باتجاه البوابه
نظرت اليها وكانها تتمني ان يعود ولا يذهب

كانت تريد ان تصرخ به اني اريدك... لا ترحل لاتتركني
عبرت السيارة البوابه واختفت و لم يعد لهااي اثر
وكأن انسحبت منها روحها معه جلست مكان وقوفها
ووضعت كفيها عل فمها تكتم تلك الصرخات التي صحبت بكاءها
يا حبيبي يا حبيبي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان