وضعت يدها عل خصرها وتكلمت بتعالي... والا اييه امشي اطلع بره بقولك والا هندهلك جدووو وهو ال يخرجك.شدد عل شعره حتي يكبح غضبه.. فتلك الحمقاء تستفزه تريده ان يخرج اسوء ما فيه....اعطاها ظهره وتوجه الي الباب وكاد ان يفتحه الا انه اوصده من الداخل وعاد اليها بنظرات مترقبه
اما هي فقالت بتلعثم ..ان ان انت مامشتش ليه و قفلت الباب ليه ....قال وهو ناظر اليها ..اييه اتوترتي لييه كدااا مش كنتي من شويه بتتكلمي باللسانك ال عامل زي المبرد دلوقت هتهتهي
ملك ...اااطلع برة والا
فهد.. بنظرة تحدي ....هااا والا ايييه بقي
ثم تابع بعد ان مط شفتيه .
.بصي ي ملك. انا .هطلع بره بس هاعرف مراتي حاجة مهمه اووي هاعرفها اني جوزها
وماينفعش وحدة تكلم جوزها كدا
تقدم اليها ببطئ وخلع عنه جاكيته ورماه عل الارض وبداء بفتح ازرار قميصه حتي خلعه عنه ورماه ايضا
حتي اصبح عاري الصدر كانت عضلاته بارزة مجسمه
بلعت هي ريقها عندما شاهدته عل هذه الحاله
ثم تابع هوو....هعلمك ازاي تتكلمي مع جوزك بالادب
تراجعت هي للخلف حتي وقعت عل الفراش وبدات بالزحف للخلف وهو ماذال يتقدم منها حتي اعتلاها
ان ت انت مش جوزي
فهد...مهو داا ال هفكرك بييه مش هخليكي تنسي الكلمه دي ابداا
وقعت المنشفه من عل شعرها فكان شكلها مثير بذالك الشعر الغجري المبلل
ملك. بصوت مهزوز.. بقلمي نيفين بكر ..فهد اانت هتعمل اييه ...ومدت يدها تدفعه من صدره ولكنها ضمتها اول ما لمست صدره العاري
نظر لها بعيون غائمه وقال
هعمل كدا ...ومال عل شفتيها يقبلها
كانت قبلته عنيفه نوعا ما. وكانه ياكلها
ولكن بعد ثوان كانت رقيقه متلامسه..كانت تقاومه في البدايه ولكنها بعد ذلك استسلمت
ظل يعلو ويهبط عل شفتيها وعل عنقها وعل ذلك الجزء الغض الذي ظهر من صدرها وعلي حنايا عظمتها
كان اول مره يلامسها بهذه الرقه اول مره تغيب عن واقعها
اول مرة تستشعر دفئ انفاسه فذابت به
اما هو فكان يد عل يدها تشبكت باصابعها والاخري كانت تتلمس وتعبث برقه معالم جسدها الذي اشتاقه ...فصدرت منها انات من اثر قبلاته ولمساته اثارته اكثر فقبلها قبلات متملكة شغوفه...كان يتأوه من هول مشاعره وكانهما يقومان عل عمل دويتو هي بأنتها وهو بأهاااته..ظلا هكذا
ثواني ..دقائق ..ساعات فقد تغيبا عن الوقعهم
وكانهما اقلعا في رحله فوق السحاب
بعد مده ...اسند جبينه عل جبينها وهما عل نفس الوضع
تجولت عيناه عليها وجدها مغلقه عينيها ووجهها اكتسي باللون الاحمر وشفت منتفخة من اثر شغفه وشعرها متناثر عل وجهها ،، ابتعد براسه قليلا
ونظر لتلك العلامات التي خلفها عل رقبتها وصدرها وعظمتها
منظرها كان مهلك لحواسه اراد ان يتملكها في التو واللحظة
ف قال بانفاس متقطعه وهو يلهث...بصوت متحشرج ملك ..اكمل ....اكمل ياملك
رفرفت اهدابها ببطئ تجولت بؤبؤة عينيها عليه وجدته ينظر لها بنظرات شغوفه .

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.