..فين زين يا على
حسن ناوى ينتقم من ابنى ...على اطمنى يا سميحة زين بخير
ويلا بينا انتى هنا مش فى امان وأخذها وطلب أفراد من الشرطه لايصالها إلى طنطا حيث يسكن ...أما خالد فقد وصل إلى حيث المخزن
ومعه أفراد من الشرطه .
..بحثوا جيدا ولم يجدوا سوا قمر وحازم ومعهم جابر يحاول الاعتداء على. قمر
خالد پخوف على قمر لا يدرى ما هو سببه
خالد انتى كويسه وانقض على جابر ضړبا مپرحا كاد أن ېموت بين يديه ...لتجرى عليه قمر وهى تتشبث به وتبكى بشده
قمر پبكاء عمى طلع زى ما انت قولت ..كان عندى امل يطلع بريئ... خالد أهدى حبيبتى وخلع قميصه ليدارى جسدها ...وأمر بالقبض على. كلا من جابر وحازم..بقلم منال عباس
عند سيليا
دخلت سيليا المخبأ وانارت بالإضاءة الخافته وجلست ..تقرأ قران وتدعوا الله أن ينجيها هى و زين
وصل زين الى المنزل ومعه فريق من أفراد الشرطه ...ليجدوا ....يتبع
سيليا بين الماضى والحاضر بقلم منال عباس
البارت 15 الاخير
وصل زين الى المنزل ومعه فريق من أفراد الشرطه ليجدوا العديد من افراد العصابه يحاولون البحث عنه وعن سيليا ليفاجئهم بوجوه خلفهم
يبدأ ضړب الڼار بين جميع الأطراف
وفى الاخير تستطيع افراد الشرطه بقياده زين القبض على جميع الموجودين ....فى
---
المطار يختبئ حسن بملابس ومكياج يغير من هيئته ...ومعه باسبور سفر مزور ...كان خالد قد أبلغ المطار بقصه حسن
وما أن وصل حسن حتى تم القبض عليه .
..عند اللواء على
يصل بسميحة إلى منزله حيث تقابله ياسمين بترحاب
ياسمين بفرحة لرؤيه صديقتها سميحة
ياسمين انا مش قادرة اصدق عنيا ...معقول اشوفك بعد العمر دا كله ....تحتضن الصديقتين بعضهما البعض ويجلسا سويا ...بقلم منال عباس
عند زين
بعد أن تم القبض على افراد العصابه ..
يبحث زين عن حبيبه قلبه ولم يجدها ...يتذكر الخطه البديله
فيقوم بقطع النور ..ويدخل إلى المخبأ السرى
سيليا پخوف شديد ايه الحظ دا ...وتبحث عن هاتفها كى تضئ الكشاف بها لتسمع صوت حركه
سيليا مين موجود هنا
.........لا رد
سيليا پخوف انت بدل ما اخلص عليك
........لا رد
ترتجف سيليا فالمكان شديد الظلام
ترجع إلى الخلف لتستضدم بجسم قريب منها ..يلفها زين إليه وبصوت هامس ملئ بالحب وحشتينى
لم تتحمل سولى الصدمه من شده الخۏف لتقع مغشيا عليها ...يحملها زين بسرعه قبل أن تصل إلى الأرض ويخرج بها من ذلك المخبأ السرى ...
[[system-code:ad:autoads]]يضعها فى السرير ويجلس بجانبها يتأمل ملامحهاةالبريئه ....ويحضر البرفان ويرشه بالقرب من أنفها لتفتح عينيها وهى مشوشه
سيليا زين !! معقول انت زين ولا انا بحلم
زين انا زين يا روح زين ...تقوم سيليا وترتمى بين يديه .
..زين يشدد من قربه إليه ..ويتحدث أهدى حبيبتى خلاص كل حاجه انتهت ..انتى دلوقتى فى امان
سيليا طب والناس اللى كانوا هنا ...زين خلاص الضابط عيد والضابط هنيه قبضوا عليهم
سيليا بدهشه عيد وهنيه ضباط !!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.