صحيت من النوم لقيت نفسي نايم وجنبي بنت من غير هدوم واول ما سالت انا فين قعدت تصوت
واوهمتنى انى اغت ...... ولقيت شاب ..بيخبط قالت انه اخوها ...واترجتنى انى لازم اتجوزها علشان اخوها رد سجون وممكن يخلص علينا
من هنا بدأت افهم ان فى حاجه مش مظبوطه
طاوعتها وقولت اجاريها اشوف اخرتها ايه
وفعلا اتقدمت ليها ...ومن هنا بقيت اراقبها
وربطت برنامج الواتس والفيس بتاعها باللاب توب عندى من غير ما تاخد بالها
وفى
---
يوم لقيت محادثه بينها وبين واحد
شاهى عيب عليك دا انا تربيتك ...وخلاص صدق انه اغت.
.... وكلها ايام وهقوله انى حامل منه ولازم الزواج بسرعه...وقتها هنكون ضمنا ان لينا رجل فى الداخليه ...نقدر ننسد عليها
الشخص دا كان اسمه حسن .بس للاسف حسن دا كان عامل برامج تشويش مقدرتش احدد مكانه ولا هويته ...شخص عارف هو بيعمل ايه
فضلت على كدا ومثلت انى مصدق وكتبنا الكتاب طبعا ما كانش مأذون ولا حاجه ...دا كان خالد صاحبي ....وبدل ما هى اللى تستغلنى انا اللى قدرت استغلها وعرفتها لو ما قالتش كل حاجه هتتحول للمحاكمه وممكن تنعدم فيها
وقتها اعترفت بكل حاجه تعرفها .
..لغايه ما قدرنا نوصل لاكبر شبكه فى تجارة الاعضاء البشريه وتهريبها للخارج ...وسرقه الاطفال واخذ اعضائهم ودى كانت العمليه اللى انصبت فيها .. بس لزال حسن دا شخص مجهول ..لحد ما جالى اتصال امبارح ان العصفور دخل القفص برجليه ..ومش بعيد يكون هو الشخص المطلوب .
.كانت سيليا تنصت باهتمام وبعد ان انهى حديثه لتفاجئه بهذا السؤال ......سيليابغيرة واضحة طب هى لما جات ليك المستشفى ..انت كنت بتكلمها كويس ورحبت بيها وهى كانت بتدلع عليك
[[system-code:ad:autoads]]زين بضحك يعنى كل اللى حكيته ليكى ودا اللى شاغل تفكيرك بتغيرى عليا
سيليا يا سلام وهغير عليك بتاع ايه
فل كلاهما قلب يدق للاخر حبا وعشقا
زين بصوت مبحوح من كثرة رغبته فيها
زين سيليا انا عايز.. ولم يكمل حيث وضعت سيليا يدها بسرعه على فمه لتسكته
سيليا لاأ يا زين مش اخلاقنا دى ..ولازم تدخل البيت من بابه
ليضحك زين بصوت عالى مما جعلها لا تفهمه
سيليا ممكن افهم بتضحك على ايه وكشرت
بحاجبيها
زين ما تغيرتيش وديما متسرعه
كنت هقولك سيليا انا عايز افطر منةايديكى الحلوة ما كلتش حاجه من امبارح
سيليا باحراج من تسرعها بايخ وقامت ليجذبها اليه
زين بحبك بحبك بحبك يا مجننانى
سيليا انا بقول احضر الفطار احسن وتجرى من امامه..عند خالد
يرتدى خالد البدله الرسميه ويضع نظارته السوداء ويقرر الذهاب الى سميحة بحجة الاطمئنان عليها ولكنه بداخله يريد ان يرى القمر الذى يضيئ لديها..بقلم منال عباس
عند قمر
تتصل قمر على حازم وقلبها حزين لتجاهله لها
ليرد حازم ببرود فى ايه يا قمر مش هتبطلى الحاحك فى الاتصال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.