سيليا بين الحاضر والماضي منال عباس

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

حسن لسه دلوقتى... طمنينى صحتك عامله ايه دلوقت
قمر احسن الحمد لله..هقوم احضرلك الغدا
حسن بتفكير قوليلى ..هى المستشفى اللى كنتى فيها ..احكيلى عامله ازاى ..قمر الحقيقه ..نضيفه اوووى يا خالو
والدكتورة اللى كانت بتعالجنى وعملت ليا العمليه ...احسن انسانه شوفتها فى حياتى

حسن طب حضرى الغدا واحكيلى كل حاجه عنها ..شكلك حبيتيها
قمر ايوا يا خالى جدااا
ودخلت لتحضر له الغداء..أسند حسن رأسه إلى الحائط وهو يتذكر
الماضى مصمم ينكشف
يعنى بعد العمر دا كله ومحاولتى الوصول ليكى يا حب عمرى

بس اعمل ايه على قدر يكشف مخططاتى وفرقنا من جديد ...قدرت اخلص من نادر
عند سيليا
بدأت سيليا تشعر بالجوع وتذكرت
هنيه والطعام ...قامت بتسخين الطعام وتجهيزه بشكل شيك وذهبت إلى حجرة زين
طرقت الباب
زين
---
ادخل

فتحت الباب ودخلت وهى تحمل الصينيه
سيليا الغدا جاهز
زين انتى هنا دكتورة ..مش خدامه ...مفيش داعى تعملى كدا تانى
سيليا برافووو عليك
زين ايه الاكل دا كله !!!سيليا مش عارفه ..هنيه جابته ...زين والله بتفهم البنت دى
سيليا انتظرى ..هو انت هتاكل منه عادى كدا .. بقلم منال عباس

زين برفع حاجب اومال ايه
سيليا وهى تشير إلى السلطه والشوربه
دا أكلك انت ناسي العمليه ولا ايه
زين نعم ! بقي انتى تاكلى دا ..وانا اشرب شوربه شيفانى سوسن صاحبتك
سيليا بضحك بلاش تهور يا زين
زين بتفكير طب هاخد منه جزء صغير بس بشرط بعد الاكل احلى .

..سيليا اتفقنا
وبدأوا فى تناول الغداء ...كانت سيليا تساعده فى تناول الشوربه وأعطته القليل من البط ...والأرز
بعد انتهاء الغداء
ساعدته سيليا فى النهوض والذهاب إلى الحمام وغسل يديه
وعند خروجهم وقف وهو ممسك بيدها
زين سولى
سيليا نعم
زين فى بينا اتفاق
سيليا بعدم فهم ايه هو

البارت 7
بعد أن انتهى كلاهما من تناول الغداء
[[system-code:ad:autoads]]ساعدت سيليا زين لغسل يديه وما أن خرجوا
زين آسف يا ..وكاد أن ينطق سيليا ولكنه توخى الحذر ..حتى يعرف ما وراءها ...ليكمل .آسف يا سولى .سيليا انت قليل الادب ..ازاى تتصرف معايا كدا ...انا مستحيل اقعد معاك ثانيه واحدة ..

زين بتمثيل يضع يده على قلبه ويتألم
معقول هتسيبينى وانا تعبان اوووى كدا وأطلق اصوات تألم متعدده امامها
سيليا بفزع من أجله فهى تعشق هذا الزين منذ نعومه أظافرها لتنطق دون وعى منها
سيليا آبيه زين .

.حاسس بايه
ابتسم زين دون أن تراه ...فقد تأكد من شكوكه .. أنها طفلته الصغيرة التى تربت على يديه ...كم سهر سويا ليالى طويله ...كما ذاكر لها وفخر بنجاحها ..وها هى قد حققت حلمها وأصبحت طبيبه ...كم تمنى أن يأتى هذا اليوم .

.والان هى بين يديه باحلامها المحققه ...انتى حقا طفلتى الجميله المدلله .ولكن دائما هناك ما يعيق الفرحة ...أنه والدك ...قاټل والدى ...تنهد لكل تلك الأحاديث فى ذاته ....فلم يثأر من والدها حتى الآن من أجلها ..نعم من أجلها هى فقط ....لا يريد أن يعترف بما يشعر به تجاهها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق