ليجدا شخص غريب يتحدث عن أسماء كبيرة بالدوله وعن صفقات تمت وعن ارصده فى البنوك تم إيداعها مع ذكر تواريخها...وفجأة سمع زين صوت شخص لا تظهر صورته
الشخص كل اللى. قدر يوصل ليه نادر
انا قدرت احطمه ..
وقدرت اقنعه بعد محاولات كتير أنه هو بنفسه اللي يطلب نقله من المكان بعد ما عرفته أن سمعته هتبقي فى الطين ...لانه ضيع اهم ملفات فى الدوله ..الملفات دى كلها فى الفلاشه دى
ونادر اللى الكل بيقول عليه ثعلب الداخليه انخدع وصدقنى وخصوصا أنه كان بېخاف
---
على سمعته .
..كان باقى خطتى انى افضحه بعدها باهماله
بس للاسف على ديما كان ضدى وفى طريقي وقدر يطلع بمخرج ل نادر ..كان زين يستمع وتفاجئ بكل ذلك ..إذن كل ما حدث فى الماضى لازال ورائه اسرار ..ويبدو أنه اخطأ فى حق على ..سيليا ناوى تعمل ايه يا زين
زين ضرورى اوصل النهارده للرئاسه
الفلاشه دى لازم توصل للقاعدة ويتم تحرزيها واستدعاء كل من اتذكر اسمه فيها ..سيليا النهارده ايه ...الدنيا بقت ليل ..ثم انك تعبان يا زين ..ما ينفعش
تتحرك
زين اطمنى مع الفجر هخرج وان شاء الله راجع ليكى تانى
سيليا لا ابدا انا رجلى على رجلك
زين ارجوكى يا سيليا ..مش هينفع
مضى الوقت حتى أقنعها وذهب كل منهما إلى حجرته ليناما..مر الوقت واستيقظ زين عند اذان الفجر وجد سيليا جالسه فى انتظاره
سيليا قلبي مش مطمن يا زين
زين اطمنى ..
المهم خلى بالك من نفسك وما تفتحيش لحد
مر الوقت على سيليا بصعوبه
حتى نامت على نفسها وهى تنتظر زين
عند خالد
يصل زين إلى شقه خالد
خالد دا مين اللي. جاى فى وقت زى دا وقام وفتح الباب ليجد أحد شخص
[[system-code:ad:autoads]]ملثم
خالد افندم حضرتك عايز مين
ليدفعه ذلك الشخص إلى داخل الشقه وينزع عن وجهه ذلك القناع
خالد بذهول زيييين
انت اټجننت ايه اللى. جابك ثم انت والعمليه
زين مفيش وقت يا
خالد ولازم اوصل ليك الفلاشه دى ..ماكنش ينفع ابعتها واتس ولا اكلمك عنها فى الفون
لان الاسامى اللى هتلاقيها عليها
فيها ناس من الداخليه وكبار الدوله ومش بعيد يكونوا بيراقبونى ..الفلاشه دى امانه بين ايديك ..ومش هوصيك على والدتى ..هى ما تعرفش انا فين .
.ياريت تطمنها عليا
خالد طب انت ناوى على ايه
زين فى خطه فى دماغى ..............خالد بانبهار حقهم يخافوا عليك ..فعلا زى ما بيقولوا ابن الثعلب
زين انا لازم ..امشي دلوقتى ...وزى ما طلبت منك كلامنا هيكون على الرقم دا .
.يلا سلام
خالد وهو يحتضنه سلام يا صاحبي.. بقلم منال عباس
عند قمر
اخذها عمها وقاد سيارته إلى الاسكندريه
حتى وصلا سويا الى منزل والدة زين
سميحة بترحاب يادى النور يادى
النور وما أن رأت قمر حتى انشرح قلبها وشعرت بفرحة شديدة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.