حازم بالرغم من انك اصغر طبيبه بالمستشفى ..بس انتى امهر طبيبه جراحة والعمليه تمت ونجحت
وقدرتى بمهارة
والحمد لله انك انتى اللى عملتى العمليه ..دا
الداخليه كلها منتظرة برا الضابط دا شكله ليه وزنه فى الداخلية .
...يتبع
سيليا_بين_الماضى_والحاضر
بقلم منال_عباس
البارت 2
بعد أن اطمئنت سيليا على أن العمليه نجحت قررت العودة إلى منزلها
هناك من يعوقها من الذهاب ..تشعر بغصه فى قلبها وتريد الانتظار ولكنها لا تدرى ما السبب
[[system-code:ad:autoads]]حازم يلا يا سولى علشان اوصلك فى طريقى الوقت اتأخر ثم إن جايلك ضيوف النهارده
نظرت سيليا إليه باستغراب ..ثم تحدثت
سيليا بجديه دكتور حازم ..اسمى دكتور سيليا مفيش داعى من سولى والكلام دا ..ثم حضرتك عرفت منين انى جاي لينا ضييوف!حازم بارتباك ملحوظ هه ..قصدى ...عموما آسف وتركها وخرج..وهو يتوعدها
حازم بكرة اكسرلك مناخيرك اللى فى السما دى يا سولى .
.انا هصبر بس على ما تبقي ليا ....بقلم منال عباس
خرجت سيليا لتشاهد المړيض وهو مغطى ويخرج من حجرة العمليات إلى حجرة الافاقة ..قادها الفضول أن ترى من ذلك الشخص فالمستشفى مليئه بالضباط والكل فى انتظار خروجه ..فالبرغم من كثرة المصابين إلا أن هذا الشخص الكل مهتم به
اقتربت من الترولى لكى تشاهده عن قرب فهى فى العمليه دائما لا تنظر إلى وجه المړيض ...وتركز فى العمليه حتى لا ترتبك ...وما أن اقتربت ليحاوطه الكثير من الضباط فلم تستطع رؤيته
سيليا فى نفسها ما انا هشوفه بكره الصبح وانا بمر على المړضي وتنهدت وخرجت من المستشفى إلى سيارتها لتعود إلى منزلها .
..[[system-code:ad:autoads]]بعد يوم شاق ومرهق تدخل سيليا حجرتها ليطرق والدها اللواء على
على حبيبه بابا ممكن ادخل
سيليا وهى تعتدل من مرقدها اتفضل يا بابا
على عارف ان النهارده كان عندك شغل كتير بس عايزك تجهزى نفسك العريس على وصول هو اتصل وعرفناه انك جالك شغل مهم وهو تفهم وأجل الميعاد لعودتك .
..سيليا يا بابا لو سمحت ..انا مش عايزة اتجوز ...ليقطع حديثها صوت رنين جرس الباب
على بسعاده العريس وصل ..اجهزى بسرعه واكيد مش هتخذلى بابا أمام الضيوف وتركها وخرج ...سيليا بحزن ليه بس يا بابا مصمم تكون السبب فى تعاستى مش كفايه اللى حصل
فلاش باااااااك
على لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ياسمين فى ايه يا على ..مين كان بيكلمك
على بحزن دى الست سميحة ...للاسف نادر تعيشي
انتى
ياسمين بفزع دا ازاى دووول لسه مسافرين امبارح ...لا حول ولا قوه الا بالله العلي..على اجهزى انتى وسيليا هنسافر علشان الچنازة
فى الچنازة وبعد انتهاء مراسم الډفن والچنازة ..دخلت سيليا إلى حجرة زين
سيليا بحزن شديد عليه ما تزعلش يا زين ...ربنا يرحمه
زين بصړيخ فى وجهها امشي اخرجى برا وامسكها من يدها وأخرجها عنوة وهو ينظر إلى على پحقد
زين صحيح ټقتل القتيل وتمشي فى جنازته ..ابويا ماټ بسببك ...نسيت صداقتكم واهانته أمام الجميع ونقلته بالرغم من توسلاته ليك .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.