سيليا بين الحاضر والماضي منال عباس

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

قمر ببعض الحنين له انا مسافرة مع عمى اسكندريه لو صادق فعلا تعالى اتقدم ليا وانا الغى السفر بقلم منال عباس
[[system-code:ad:autoads]]حازم بمكر اه طبعا يا حبيبتي دا انا اتمنى
وكويس أن عمك رجع من السفر بس فى مشكله بس صغيرة

قمر مشكله ايه ..حازم دكتورة سيليا اللى شغاله معانا إجازة اليومين دوول ..وانا اللى شايل الشغل بدل منها ..وللاسف عندى عمليتين النهارده
ورا بعض ..للاسف مش هقدر اجى ليكى النهارده ينفع تاجلى السفر
قمر بقولك عمى هياخدنى

اسكندريه وانت تقولى ااجل عموما براحتك يا حازم
حازم بتمثيل خلاص هاجى وأمرى لله وربنا يتولى المړضي وما يحصلش ليهم حاجه
قمر بتفكير لا خالص ..مقدرش أشيل ذنبهم
لما ظروفك تسمح ابقي تعالى فى اى وقت لعمى ..يكون حتى رجعنا من اسكندريه

حازم بفرحة الانتصار فقد تغلب عليها واطمئن على سمعته ..اكيد يا روحى
تغلق قمر مع الهاتف
يذهب حازم إلى المسئول عن كاميرات المراقبه وبعد أن دفع له مبلغ كبير من المال أخذ فلاشه عليها كل ما حدث خلال اليومين السابقين بقلم منال عباس

حازم يترى فيكى ايه ..يخلى الناس دى تدفع الفلوس دى كلها فيكى ..وقرر نسخها نسخة أخرى إليه لمشاهده ما بها .[[system-code:ad:autoads]]عند زين
اتى زين اتصال من خالد صديقه ...خالد زين ..اخبارك
زين انا كويس ..طمنى عملت ايه
خالد الملف كامل عن الدكتورة بعته pdf على الواتس بتاعك .

..زين دا عشمى فيك ...خالد فى حاجه عايزة اعرفك بيها ..العصابه بدأت تبعت ناس يدوروا عليك
واللى عرفته من خلال التحريات واستجواب افراد العصابه اللى قبضنا عليهم أن الفلاشه اللى عليها جميع الصفقات المشپوهة كانت مع واحد معاهم ...والفرد دا الوحيد اللى اتق تل .

.المفاجئه أن الشخص دا مالقناش معاه حاجه ...دا غير الطلق النارى اللى ماټ بيه ...مش من افراد الشرطه ..واضح أن كان فى حد تانى لازال مجهول ...هو مين محدش قدر يوصل ليه ...والفلاشه اما تكون معاه
او وقعت من غير ما حد يشوفها ..بس تصميمهم أنهم يوصلوا ليك .

.انت بالاخص دا وراه لغز ..زين تفتكر ..هما فاهمين انى اعرف الخطه بتاعتهم كامله وبالتالى دا نوع من الاڼتقام
خالد الاول اعتقدت كدا ... كان ممكن يخلصوا عليك فى المستشفى ...بس أنهم يتركوك
.دا لغز تانى

كان زين يستمع بتركيز ل خالد وفجأة نظره وقع على سيليا الجالسه على مقربه مسافه ليست بالبعيدة عنه ..وهى تشاهد التلفاز وجدها فجأة
ترفع ..... يتبع
سيليا_بين_الماضي_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 8
كان زين يستمع إلى خالد بتركيز وفجأة نظره وقع على سيليا وهى ليست بعيده عنه وتشاهد التلفاز وجدها فجأة ترفع يدها وټحتضنها وتقبلها .

..استغرب لما تفعل ذلك
لينهى حديثه مع صديقه خالد
ويقترب منها ببطئ ليجد أنها قد بدلت قناة الاخبار إلى فيلم تيمور و شفيقه
ليتذكر الماضى
فلاش باااااااك
سيليا آبيه زين ..آبيه زين
زين ايوا يا شقيه ..شكلك عامله عامله..سيليا لا ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق