_بابا كان بيشتغل حارس فى الشركة،وإتوفي من شهرين ونص،عشان جيت أطالب بمعاشه ومكافأة نهاية الخدمة...كل ما أروح له يتعصب عليا.
ترك الكأس وأخذ الملف منه وقرأه،ثم نظر نحوها قائلًا:
_للآسف واضح إن مدير الشؤون القانونية إتعامل معاكِ برفق،ويمكن محبش يكسر بخاطرك.
إتسعت عينيها بعدم فهم قائلة بتعلثم:
_يعني إيه.
أجابها بتفسير:
_احنا قطاع خاص مش حكومي يعني مفيش معاش ببساطة لأن مفيش تأمين على والدك كمان بالنسبة لمكافأة نهاية الخدمة دي بتبقي حسب مدة عمله فى الشركة ووالدك واضح إنه مكملش سنة شغل فى الشركة يعني حتي لو الشركة وافقت على المكافأة هتبقي مبلغ قليل جدًا.
تدمرت أمالها التي تسعي خلفها من أكثر من شهرين...املًا فى معاش إضافي يساعدها هي ووالدتها وأخيها وأختها على تدبير فقط إحتياجاتهم البسيطة فى التعليم والمأوي..تدمعت عينيها،نكست رأسها وتوجهت بخيبة أمل نحو باب الشقة كي تُغادر.
..بخطوات بطيئة..لا تود البكاء ولا نظرة الشفقة، او هكذا أوحت لها برائتها فهذا لا يشفق على أحد والدليل مواجهته له بما، رأف بها غيره...
حين أدارت جسدها وكادت تصل الى باب الشفة بخطوات واسعه كان خلفها قبل أن تضع يدها على مقبض الباب وضع يده عليه، أصبحت مُحتجزة بين جسده والباب... شعرت بريبة وهي تلتف تنظر له بنظرة داخلها ترتاب، بينما نظرتها تلك غذت قلبه بشعور زهو، وبلا إنتظار تفوه بتطميع:
عندي ليكِ عرض، هتاخدي ضعف مكافأة نهاية الخدمة اللى كنتِ هتاخديها من الشركة.قبل أن تسأل،تسألت عينيها،لكن سُرعان ما جحظت عينيها وهي تسمع باقي حديثه الوقح:
_ تنامي معايا الليلة.
لا تحتاج كلماته لتفسير أكثر،وهي ليست صغيرة كي لا تفهم...تبدلت نظرتها الى غاضبة بصمت التفت بظهرها،كمعني للرفض ورفعت يدها كي تضعها على مقبض الباب وتغادر بشرفها بأقل الخسائر
لكن هو إزداد شعور داخلة رغبة فى إمتلاكها... عرض ضعف المبلغ وهي تضع يدها فوق المقبض كمعني للرفض، وضع يده فوق يدها يقبض علي يدها بقوة وزاد العرض عشر أضعاف قائلًا:
وهنتجوز عرفي... لـ لليلة واحدة بس.
«يتبع»
للحكاية بقية

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.