- أنا مش شهواني يا دُنيا .. ولا قذر .. ولا بخونك، اللي سمعتي صوتها دي تبقى للأسف .. أمي!
عقدت ما بين حاجبيها بتبصله بصدمة، عينيها بتتحرك على ملامح وشه بتقول بصوت خافت مهزوز:
- مش هي .. م,,اتت؟!
زفر براحة لما إتكلمت، و قعد جنبها بيسند ضهره على الحيطة و راسه على كتفها، بيقول و هو لسه محتفظ بإيديها:
- مم,,اتتش .. كل الناس فاهمين إنها ميتة من أربع سنين بس هي مم,,اتتش، أنا اللي كدبت عليهم كلهم و قولتلهم إنها م,,اتت!!
- ليه!!قالت و هي بترفع حاجبيها بصدمة، فـ قال بهدوء:
- قبل م أبويا يمـ ـوت بـ سنة بالظبط، كانت إبتدت تتغير شوية .. بقت أحسن و بتحاول تصلّح علاقتها معايا، بس أبويا كان خلاص كِرهها، ضـ ـرب وشتيمة و بهدلة، لدرجة إن فيوم ضغطها عِلي و تِعبت جدًا، و رغم إن أنا كمان بكرهها لكن قررت أبعدها عنه، و هو كان رافض يطلقها .
. كان عندُه حب إمتلاك و كان بيبهدلها لكن مش عايزها تسيبه، مكان هيبعدها عنه غير المـ ـوت، بعلاقاتي دبرتلها حـ ـادثة بعربيتها بس هي طبعًا مكانتش في العربية كانت فاضية، و بعدها العربية ولّعت فـ عرفوا كلهم إنها م,,اتت و طبعًا مافيش جـ ـثة .
. جبتلها شقة و قعدتها فيها .. و بقيت بروحلها كل كام يقوم أجيب طلبات البيت و أمشي! و اليومين اللي فاتوا إتأخرت عليها شوية فـ رنت!
هتفت بهدوء بتحاول تخبي صدمتها من اللي سمعته:
- عايزة أشوفها!قال و هو بيبصلها بضيق:
- ليه؟ لسه مش مصدقاني؟- لاء مش كدا .. بس عايزة أقعد معاها!- ماشي
-دلوقتي .
. هقوم ألبس!- ليه دلوقتي يعني!- معلش .. عايزة أروحلها دلوقتي .. لو فعلًا عايزني أسامحك على .. القلم!قالت بهدوء إختلط بحزن طفيف و هي بتبصله، فِ إتنهد و قال:
- طيب قومي!

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.