رواية انتقام خاطئ القسم الثالث بقلم نيفين بكر

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

انا عاوزك تقبل اسفي .زفر سليم وقال
الحمد لله ان الصورة وضحت
عاصم ...انا مسافر ويمكن ماارجعش هنا تاني
عاوز ااقولك خلي بالك من سيلا
رفع سليم احدي حاجبيه وقال
سيلا بتاعتي ي عاصم فاهمني طبعا
ابتسم عاصم علي غيرته وقال
عارف وعارف ان سوء التفاهم داا مش هيطول

انا قولتلها
قولتلها اي
تنحنح هو وقال
انا قولتلها ان انا السبب في كتابه مولود ابن سلمي علي اسمك
ضيق سليم عيناه وقال ...ازاي
احم انا اللي قدمت ورقه الجواز العرفي وقت ماطلبوا اسم الزوج كنت قاصدها عشان اخرب العلاقه اللي بينك وبين سيلا ....قبض سليم علي تلابيبه وقال بغضب

انت انت اللي عملت كل دا
لم يقاومه عاصم ولكنه قال
انا عاذرك اعمل اللي عاوز تعمله
تركه سليم وهو يدفعه فقال له عاصم دلوقت اسافر وانا مرتاح
فاجأه سليم بلاكاميه جعلته يقع ارضا بعد ان تأوه

خرجوا جميعا عل صوت عاصم وسالوهم بلهفه
ف اي
سليم وهو يمد يده لعاصم الذي يضع يده علي عيناه مكان الضربه
ابدا دا عاصم وقع وهو ماشي مش كداا ي عاصم
عاصم وهو ينهض .....كدا ي ابن ...كدااا ي ابن خالي

كانت الساعة السابعة
دخلت ايمان المطعم فوجدت عاصم يجلس علي المائدة بانتظارها
توجهت صوبه في وداعه فقام وعدل من مقعدها في شياكه
جلست ايمان بعدما شكرته
جاءهم النادل فطلب عاصم له قهوة ولها عصير
عاصم ...انا كنت عاوز اشكرك على اللي عملتيه معايا

ايمان بابتسامه اللي هو ايه
وقوفك جمبي وقت اصابتي
ايمان .. لا ابدا انا ماعملتش حاجة
عاصم ..بدون اي مقدمات ...انتي انسانه جميله
وطيبه واي انسان في الدنيا يتمني يرتبط بيكي
ايمان بخجل ...دا كلام كبير عليا
عاصم ..لا طبعا داا ااقل من اللي تستحقيه

ايمان انا معجب بيكي
ابتسمت بخجل فاكمل قائلا
وعارف انك كمان بتبادليني شعوري
لم تتكلم هي وتركته يكمل حديثه
بس انا لازم اسافر لازم الملم نفسي المشتته
انا جيت مصر عشان ادمر ناس ماشوفتش منهم بعد ما عاشرتهم الا كل طيب
لم تفهم ايمان عليه هل يريدها ام يريد البعد

فاكمل وقال
انا بطلب منك مهله هسافر فيها وارجعلك عاصم اللي تستحقيه
ممكن تديني وعد
ابتسمت ايمان وربتت عل كف يده وقالت
هستناك ي عاصم
لا تعلم ايمان بانها ربتت علي قلبه بوداعتها وودها قبل كفه

💢💢💢💢💢❤❤❤💢💢💢💢💢
اسبوع علي ابطالنا ملك مازلت صامته ولا تتكلم مع فهد فهي تقوم بجميع واجبتها مع الجميع حتي هو
رغم تعبها وصعوبه تحركها ببطنها المنتفخة فها هي في شهرها السادس
كان فهد صبور جدااا معها فهو كلةيوم عندما يأتي الليل يأخذها لتنام علي صدرة دون كلمه ف لتعاقبه اي عقاب الا ان تبتعد عنه

...............حدد شريف مع الحج زهران موعد ل زواج احمد ومهجة
كانت فيلا شريف مزينه وتعج بالمعازيم
كان الجميع موجود عائله فهد
وعمر وبعض رجال الاعمال وايضا اهل مهجة من الصعيد
تم عقد القران
كانت هي بغرفتها ترتدي فستانها الابيض

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان