رواية انتقام خاطئ القسم الثالث بقلم نيفين بكر

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

يوسف بزعر علي عاصم وهو يحاول ان يقف عل قدميه
فلم يستطع ولكنه وقع عل الارض هو الاخر وظل يزحف
صوبه
هربت دينا ولكن كانت قوة الشرطه بقيادة سليم في اسفل البنايه
وكانوا قد توجهوا مسرعين عندما سمعوا لطلق النار
تم القبض علي دينا

وصعد سليم ومعه القوة الي بيت عاصم
فوجدوا عاصم ملقي علي الارض وينزف من صدره
وكان والده الذي كان يصرخ بزعر علي عاصم وهو ممسك بكتفه الذي ينزف
الحقوه ابني عاصم قوم ي حبيبي قوووم
اتصل سليم علي الاسعاف التي اتت علي الفور حملوا عاصم وتوجهوا به الي المشفي

دخلوا وهم يحملوه بسرعه علي السرير النقال
ودخلوا به الي غرفه العمليات
اما اصابه يوسف فكانت بسيطة
اتي فهد وشريف واحمد وادهم وادم
عندما وجدوا سليم في المشفي
خرج عليهم الطبيب وقال
فصيله دمه O محتاجين دم حالا
سليم..... فصيله دمي انا كمان O

الطبيب تعالوا معايا
تم نقل الدم ل عاصم ولكنه لم يستعد وعيه فكانت اصابته
بالغه
اما عن يوسف فقد تم نقل دم له فكانت فصيله دمه AB
وهذا ما كان يقلق تفكير الطبيبه ايمان لانه استحاله

ان يكون الاب ذمرة دمه AB-ويكون الابن O
فقد اخذت عينه من عاصم ومن يوسف وارسلت بهم لمعمل التحاليل
حتي يتم اختبار DNA لهم
واخبرت سليم بذلك

في المساء حضروا جميعا الي فيلا فهد كما اتفق معهم سليم
كانوا بانتظار سليم الذي اتي وكان معه سلمي والحج عبد الجليل
فهد.....جمعتنا ليه ي سليم
سليم...هقول لحضرتك حالا
سلمي...تسمحلي ي سليم بيه اتكلم انا

اومأ لها وقال.......اتفضلي ي سلمي
قاطعتهم سيلا بعصبيه وبنبرة ساخرة
وهو حضرتك جامعنا هنا عشان البتاعه بتاعتك دي تتكلم
عاوز تثبت ايه يعني......نظر لها سليم وقال بصوت جهوري جعلها تنكمشعلي زفسها بزعر حتي وهي تحاول الا يظهر عليها

انا مش بحاول اثبتلك وانتي بالذات اي حاجة
انا بعرف عيلتي الحقيقه عيلتي وبس لان مفيش اهم منهم عندي
فهد مقاطعا لهم....... اتكلمي ي سلمي
حاضر ي بييه
انا كنت هربت من بيت ابوي عشان كان عاوز يجوزني واحد صاحبه

وكان حسان متقدم بس ابويا رافضه فاتفق معايا علي اني نهرب ونتجوز ........المهم عشان مااطولش عليكم
انا وحسان اتجوزنا فعلا بس كان عرفي عشان سني ماكانش جاب السن القانون وقعدنا في شقه هناك ف الصعيد
ولما حسان سافر كت في الوقت ده حامل

فصاحب الشقه طردني منها لما مالجاش معاي حد
وانا ف الوقت داا ماعرفتش اوصل ل حسان
مشيت ونمت ف الشارع كذا ليله
وفي مرة ومن كتر المشي والتعب اغمي عليا في الطريق
صحيت لقيت نفسي بيت سليم بيه الله يستره

رعاني وجابلي دكتور وشار علي انه يرجعني لاهلي بعد ما يلاقي حسان ويجوزني له
في الوقت ده هو دور علي حسان وعرف انه مات فقالي ماتقلقيش وفعلا كان نعمه الاخ كان راجل معايا
حتي بعد مااهلي عرفوا مكاني وكانوا هيقتـ,ــ,ـلوني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان