وهو قابض علي ذراعها
اييه القرف اللي انتي لبساه دااا
وعد بزعر منه .....قرف اييه حاسب دراعي
عز ....وعد اطلعي غيري القرف دااا
وعد بعناد ....لا مش هغيره هو عاجبني
لم يمهلها فانحني وحملها عل كتفه وتوجه بها صوب المصعد وهي تحاول التملص منه وتقول
ااايه الهمجيه دي نزلني هصوت وربنا بقولك نزلنها
لم يستمع اليها وكانها لا تفعل شئ
وقف المصعد وتوجه صوب باب شقتها وقال
هاتي المفتاح
لا
ضربها عل اسفل ظهرها فتأوهت وقال
هاتي المفتاح
اخرجت المفتاح من حقيبتها وهي عل وضعها
فاخذه منها وفتح الباب
فانزلها بعنـ,ـف فتراجعت للخلف خطوتين
انتي ايييه الهمجيه دي
قال بتوعد وهو يشير بسبابته امام وجهها
ادخلي غيري هدومك ي وعد
قالت بعناد
... لا وبعدين انت مالك انا هنزل كدااا
قال بتوعد اقسم بالله هعد لحد 3لو مادخلتيش وغيرتي
لانا اللي مقلعك هدومك ومغيرلك بايدي
وضعت يدها بخصرها وقالت ...مش داخله
واحد
مش داخله
اتنين
دبدبت علي الارض كالاطفال وقالت .....يووووه
تلاته
فرت من امامه هارفه وقفلت الباب بعـ,ـنف واستندت بظهرها عليه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه
استغرق الوقت ربع ساعه بعدها خرجت له
تفحصها من راسها لاخمص قدميها وقال
خفي الميكاب دااا
جاءت لترود بعناد
فقال بصوت جهوري
اقسم بالله لاهمسحهولك واظن طريقتي مش هتعجبك فاليميها احسنلك.....دخلت مرة اخري وخففت الميكاب وخرجت عليه
تفحصها مرة اخري فقال وهو موليها ظهره .....تعالي ورايا .نظرت له بملامح وجه ممتعضه وقالت .
ابو شكلك
التفت اليها وهو يضيق عيناه وقال
قولتي حاجة
قالت ببراءة وهي تبتسم بابتسامه بلهاء
لالا مابقولش حاجة
طب يلا
قالها وغادر وهي خلفه
وصلووو الي المطعم وقف هو ومد كفه ليمسك بكفها
فرفعت عيناها له بتوتر
سحبها فمشت بجواره ثم وصلوا امام المائده
وعدل لها كرسيها واجلسها وجلس امامها
بدأو في تناول الطعام وهم يتكلمون عن العمل في بعض المشروعات انتهوا من الطعام
هب احد رجال الاعمال ليطلب من وعد الرقص معه وهو يمد لها يده
نظرت وعد ليده ولعز الذي تحولت ملامحة للرعب
فاعتذرت هي حتي تتجنب شجار دامي فهي تعلم غيرة عز جيدااا
هب واقفا واستاذن وسحبها هو واخذها بعيدا لساحة الرقص
وضع يد علي خصرها والاخري احتضن بها كفها
اما هي فكانت ترفع له عيناها وضعت يدها علي كتفه
وبداءا بالرقص
اغمضت عيناها عندما شعرت بدفئ انفاسه .وهو يستند بوجنته عل وجنتها
اما هو فكان مغمض عيناه وهو يتشمم رائحت شعرها
ويعود ليتلمس وجنتها....انتهت الرقصه فاخذها وعادا الي المائده
كانت وعد غير منتبها علي اي حديث اي منهم كل ما يشغلها
هو عقارب الساعه التي قاربت علي الثانيه عشر
والبداء في يوم جديد وهو انتهاء اخر يوم لها بعدتها
كان يتابعها هو وهو يعلم بما تفكر
عدت الساعه الثانيه عشر فكانت حزينه فحابيبها لم يعد يفكر بردها الي عصمته

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.