... مش هينفع اتفضل برة لو سمحت
لم يستمع سليم للطبيب ولكنه جلس بجوار سيلا واخذها في حضنه حتي هداءت تمام فهو وحده من يطمئنها انفاسه فقط من تدفئها صوته من يهداء من روعها
ظلت تهزي باسمه حتي هداءت تماما واستكانت علي صدره
الطبيب وهو ينظر لايمان علي هدوء سيلا بين احضان سليم
حضرتك مين؟؟؟سليم بالم....انا السبب في اللي هي فيه
هز رااسه وقال...وناوي علي ايه معاها
سليم بحزن وبحزن ايضا ايضا
مش هينفع ي دكتور نكون مع بعض
الطبيب بعمليه....
يبقي الافضل انك تبعد خالص مش هينفع تديها امل وانت ناوي علي البعد كدااا ممكن تدخل في انتكاسه وصعب انها تخروج منها
سليم وهو يتنهد بحزن.......انامسافر قريب وهبعد خالص،
هي هتبقي كويسه
الطبيب...باذن الله بس محتاجة وقت
سليم.... ممكن رقمك اتصل عليك ابقي اطمن
الطبيب. بحرج....طالما بتحبهاكدااا ليه تبعد عنها وانت عارف ان شفاها القرب منك
سليم...اللي اتكسر بيناصعب يرجع زي الاول
بعدي عنها زي ما هو صعب عليها صعب عليا انا كمان ويمكن اكتر
قام من جوارها بعد عن عدلها علي فراشها وسحب عليه الغطاء.وقال...... انا هسافر كمان كام يوم
ممكن ف اليومين دول ابقي اطمن عليها
الطبيب..... اكيد بس تكون نايمه زي ما فهمتك
اومأ راسه وشكر الطبيب وضع الكمان وخرج مع ايمان وقال ياريت تبقي تطمنيني عليها
ايمان...ممكن ااقول حاجة
سليم...اتفضلي
ايمان خليك معاها ماتبعدش عنها انا شايفه انك كمان
بتحبها زي ماهي بتحبك حرام الحب دا. يضيع في فراق وخصام
سليم بالم يعتصر قلبه....زي ما قولت للدكتور هيبقي صعب
ايمان...مش هيبقي اصعب من فراقكم صدقني
سليم......انا مش هقدر اكمل حاولت اسامح بس ما قدرتش
ايمان...مش عارفه ااقولك انا اسفه اني بدخل في اللي ماليش فيه بس بجد حرام اللي بتكتبه عليها وعليك
سليم.
..... محدش بيكتب نصيبه بأديه.....شكر ايمان وقال
ياريت تخلي بالك منها ثم استدار ومسح علي وجهه عندما خانته دموعه ونزلت امامها قبل ان يغادر مكتبها والمشفي
كلها
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
بعد اسبوعان تقريبا مروا بالحزن علي ابطالنا
عز ووعد كانت لا تفوت فرصه حتي تثير غيرته عليها
حتي يرجع لها او يعترف بانه مازال يريدها ويدها الي عصمته فلم يتبقي غير اسبوعان علي عدتها
اما هو فكان يستشيط من الغيظ والغيره كلما تعامل معها احد العملاء او يثني عليها
علي احمد ومهجة..كان احمد يفعللها كل ماتؤمر به
مكان كثير الاهتمام بها هي ايضاا كانت تهتم به وبعائلته
وقد اجل زواجهم حتي الاطمئنان علي سيلا
عل سيلا وسليم
فسيلا كانت في حاله لا يعلمها الا الله
كانت تصرخ باسمه ولا تهداء الا ان تحقن بالمهداء
ظلت ايام علي هذه الحاله
اوقف الطبيب المهداءات وتدخل معها بالعلاج النفسي
كانت سارحة اغلب الاوقات لا تتكلم مع احد
تدخل عليها امها وملك ولا تتكلم كانت ترفض الطعام
وكانت تأخذ غذاها عن طريق المحاليل حتي فقدت الكثير من وزنها
وسليم الذي كان يتأكل من الحزن علي حبيبته وعلي كرامته فهو غير قادر علي الغفران

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.