رواية انتقام خاطئ القسم الثالث بقلم نيفين بكر

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

الحارس بتوتر ..سليم بييه حصلت حاجة ولازم تعرفها
سليم بقلق ...خير
الحارس.......سيلا هانم خرجت من الفيلا الوقت وانا مش عارف راحت علي فين
سليم بغضب ..انت ازاي يا بني ادم مامشتش وراها
الحارس ..والله يا باشا انا اول ما لمحتها جريت ورها بس هي كانت سايقه بسرعه وماحصلتهاش

سليم بغضب .....دور عليها وانا كمان هدور ولو وصلت ل حاجة عرفني
الحارس بطاعه....حاضر
بعد ان اغلق الهاتف اتصل عل اخوته واحمد حتي يبحثوا عنها
ادهم ..هي النهاردة سالتني عليك وقولتلها انك مسافر ومش ف الشاليه
سليم ....انا .

هروح عل الشاليه وانت دور عليها واللي يلاقيها يبلغ التاني
قال ف طاعه ...حاضر
بحثوا عنها اما هو فذهب عل الشاليه عله يجدها
....................اما عنها فوصلت امام الشاليه ونزلت وصعدت للغرفه التي ينام بها
اخذت تتشم رائحته وتتفقد اشياءه وتحتضنها وهي تبكي

ثم نزلت للاسفل وذهبت الي الشاطئ
كانت تبكي وهي تتذكر ليله عقد قرانهم تلك الليله التي اخذها لعالمه الوردي التي كان يبث بها حبه وشوقه
تذكرت ضحكاتهم ...قبلاتهم... لمساتهم ...همساتهم وصراخهم... بعشقهم كل منهم للاخر
تذكرت نظاراته واشتياقه وشغفه بها

جلست علي الشاطئ باهمال وظلت تصرخ وتنادي باسمه
من بين بكاء وشهقات
سلييييييييم سلييييييييم ماتسبنيش
اما عنه فوصل للشاليه واصتف سيارته واطمئن عندما وجد سيارتها فاتصل علي ادهم وطمئنه
وصعد ظناً منه بانها بالداخل
فتح جميع الغرف الواحده تلو الاخر دخل غرفته فعلم بانها كانت موجوده بها من تلك الاشياء التي لم تكن كما تركها

هبط للاسفل وتفقد الشاليه كله ولم يجدها
ذهب للشاطئ بزعر فظن بانه اقدمت علي شئ جنوني
ولكنه حمد الله عندما راها جالسه باهمال
اقترب منها وهي لا زالت تبكي بشهقات عاليه
جاء صوته من خلفها
سيلا
التفتت له وهي بحاله مزريه من المطر والبكاء
سليم انت انت هنا

نزل عل ركبتيه امامها وقال
انتي بتعملي اي هنا
قالت ببكاء ....وحشتني جيت اشوفك
سليم بنبرة حزن علي حالها .....سيلا قومي معايا
الجو برد عليكي
سيلا ....صعبانه عليك اني يجيلي شويه برد
وماصعبتش عليك تقتـ,ــ,ـلني ببعدك عني
سليم .ببرود ظاهري ولكنه يعتصر الماً.

..سيلا قومي مش وقته كلام في الموضوع داا
سيلا ..انا انا بمـ,ـوت قدامك وانت ولا همك انت قلب دا ايه حجر ...سليم وهو يمسك عل انفه بظهر كفه وبصوت يشوبه بعض الارهاق ....قومي معايا هتاخدي برد
قالت ببكاء وهي تمسك كفه . وتضعه علي قلبها .... انا مش تعبانه دا اللي تعبان .

.. اما هو فكان ينظر اليها .فاكر يوم كتب كتابنا لما جبتني هنا فاكر وعودك لياا
وحبك وخوفك عليا راح فين الحب داا ي سليم
سليم بحده وبصوت عالي نسبياا ...الحب دا مات وانتي اللي دفنتيه بايدك و بعندك وطوله لسانك وتهديدك انك هتفضحيني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان