حارس شخصي حكاوي مصرية

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

.ايوه انا جاسر ايوب ..مازن عبد الحى ايوه طبعا عارفه ..ايييه ؟؟...........................................فى المشفى تجلس سميه منهاره من البكاء فقد خرج الطبيب وأخبرهم ان مازن حالته تعتبر من الحالات الحرجه وطلب منهم الدعاء له وكانت بجانبها مهجه التى برغم من قلقها كانت تختلس النظر من حين لأخر الى جاسر الواقف امامهم .

.خرج الطبيب :فين مدام سميه ؟انتفضت سميه من جلستها ::ايوه ماله انا انا اهو مراته
الطبيب :وجاسر فين ..رد عليه جاسر :ايوه
طيب هو عاوزكم جوا ..لم تستمع سميه الى باقى جملته وهرولت الى حجرة مازن وتبعها جاسر ..ارتمت سميه تقبل يد مازن .

.سميه :ماززن حبيب قلبى يا مازن الف سلامه عليك ااه يا مازن هموت من القلق عليك
مازن بصوت منخفض :انا اسف يا سميه ..سميه ::اوعى تقول اسف دى .انا مراتك تعمل اللى انت عاوزه فيا وهفضل خدامتك طول عمرى ..

كان جاسر مأخوذا بحديث سميه الى مديره فلم يتوقع وجود امرأه يمكن ان تقول تلك الكلمات لزوجها ..ثم فوجئ بها تقول له :استاذ جاسر قرب من مازن عاوزه ..نظر اليها لحظه بل اقل واخفض نظره الى الارض واقترب من مازن
جاسر ::باشا قلتلك مينفعش تروح مشاوير لوحدك .

.مازن :جاسر سميه ومهجه وسما تاخد بالك منهم انا لو مت الناس هتاكلهم ..سميه ببكاء :حرام عليك متقولش كده ان شاء الله هتقووم ..جاسر :يا باشا العمر الطويل ليك
مازن :اسمع الكلام
جاسر :امرك يا باشا ..طيب اسيبك مع المدام .

.خرج جاسر للخارج وكل ما يشغل تفكيره سميه ..جاسر لنفسه ::يا ربنا ايه اللى بفكر فيه ده ..يا رب انا مش عاوز اغلط يا رب مش عاوز اكون خاين وابص لواحده متجوزه يااارب ..واثناء حديثه مع نفسه اقتربت منه مهجه .

.مهجه بدلال رغم قلقها :اخويا كويس يا جاسر
نظر اليها جاسر بغرابه شديده فمهجه الطالبه فى عامها الثالث فى الجامعه تناديه باسمه مجردا دون لقب ولكن التزم دهشته لنفسه وقال لها :الحمد لله يا مهجه متقلقيش

فوجئ بها تضع كلتا يديها على كتفيه قائله :مش عارفه من غيرك كنا عملنا ايه ؟؟جاسر وهو يبعد يديها عنه بهدوء :ربنا يقومه بالسلامه
مهجه :الا قولى يا جاسر مراتك حلوه ؟؟جاسر :نعم ؟؟؟مهجه :اصلهم بيقولوا يعنى المخده متشيلش اتنين حلوين ولو المثل حقيقى يبأى اكيد مراتك وحشه ووحشه جدا كمان .

.هم ماجد بالرد عليها عندما اصم اذانهم صراخ سميه باسم مازن ...........................ثلاث ايام مرت على موت مازن وسميه تتحول حالتها من سئ لاسوأ ومهجه نفس الحال وسما الصغيره دائمة السؤال على ابيها وجاسر لم يفارقهم ..سميه :استاذ جاسر اتفضل انت روح دى تالت ليله تفضل معانا بدون ما تروح بيتك .

.كتر الف خيرك اوى ..جاسر :انا معملتش غير الواجب يا مدام سميه وعامة انا هروح دلوقتى وهكون عندكم بكره الصبح
مهجه باندفاع وتهور :متتأخرش ..نظر اليها كلا من جاسر و سميه بتعجب فشعرت بالاحراج وقالت :اقصد يعنى عشان احنا خايفين .ثم قامت مخاطبه سميه :سميه انا هطلع انام تعبانه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق