حارس شخصي حكاوي مصرية

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

.مراد:انتى قلتيها مع سهيله اهو ..مهجه :طب وحازم !مراد :زمانه نايم ولو صحى يا ستى مش لازم يشوفك
مهجه :مينفعش الساعه واحده هجيلك ليه بس ؟مراد بانفعال :خلاص انت حره
مهجه :طيب هحاول اشوفك بكره

مراد:اااه قولى انك مش واثقه فيا
مهجه: مش قصدى بس اصل شقتك.....قاطعها مراد:بصى يا مهجه اما تيجى او هعتبر انك مش واثقه فيا ..مهجه بلهجه مستسلمه :خلاص هحاول .....................................فى الفندق..فتح جاسر باب الجناح لسميه فتقدمت الى الداخل ..

دخلت سميه وما ان اغلق جاسر الباب حتى فوجئت به يحتضنها من الخلف ..جاسر بهمس :اخيرا بأيتى ملكى
سميه وقد دفعته برفق :الحمد لله
تعجب جاسر من رد فعل سميه عندما ابتعدت فما كان منه الا ان قال لها :تعالى تانى هنا واشار الى حضنه

نظرت سميه لاشارة اصابعه نحو صدره وقالت بهدوء :يعنى انا بس بقول نصلى الاول
نظر لها جاسر ثم ضحك عاليا ..جاسر :أكيد هنصلى وانا عارف انها السنه اننا نصلى ركعتين لكن ده مجرد حضن برئ ولا انت مش هتعرفى تمسكى نفسك من حتة حضن ثم غمز لها .

.سميه بصدمه :والله ابدا والله مش نيتى ابدا كده والله والله أقصد ناخد بركة الصلاه الاول والله .....قاطعها جاسر :سميه حبيبة قلبى بهزر بمزح ..وبعدين بأى شكلك هتتعبينى من اولها
سميه :لا اصله هزار بايخ
جاسر :يا راجل انا هزارى بايخ؟سميه :ممم جداااا

جاسر :طيب ايه رأيك بأى هتيجى فى حضنى حالا يعنى هتيجى والا هتشوفى الهزار البايخ على اصوله ثم اقترب منها ...فى نفس الوقت كانت مهجه تقف أسف البنايه التى يسكن فيها مراد وهى خائفه ..صعدت مهجه واتجهت الى شقة مراد.

.يجلس منتظرا اياها وعندما دق الجرس ابتسم بانتصار ..مراد وهو يفتح :قلبى يا ناااس البرنسيسه اخيرا حنت
مهجه بتردد:ازيك يا مراد
جذبها مراد اليه قائلا :لا ازيك حاف متنفعش وهم بتقبيلها
مهجه :لا مراد والله ما ينفع
مراد وهو يمثل الغضب :ليه بتحبى حد تانى ؟

مهجه :انا لا والله
مراد:امال ليه !مهجه :مراد احنا مش متجوزين
مراد:طيب مهو انا هتجوزك كده كده هو فيه اكبر من حبنا ده
مهجه:بس يا مراد..قاطعها مراد :خلاص يا انسه مهجه تقدرى تقومى تروحى طالما مش واثقه فى الراجل اللى هيتجوزك
مهجه :لا والله ابدا واثقه

مراد بمكر :اثبتيلى
مهجه :ازاى ؟مراد :اقلعى
مهجه بصدمه :ايه :
مراد:ايه اول مره هشوف جسمك ..انا حفظته
مهجه :بس ده عالنت مش ادامك
مراد:ايه الفرق
مهجه :مراد ارجو...قاطعها ثانية :بصى اما تثقى فيا او بلاها جواز
ثم اقترب منها وبدأ يقبلها وهى تستجيب للمساته ..................................................فى صباح اليوم التالى .

..كات سميه تتوسد صدر جاسر وهى ناظره اليه وتشعر بسعاده بالغه ..كم كانت خائفه رغم انها سبق لها الزواج وكم كان متفهما ..قامت سميه اغتسلت وصلت وجلست تدعو وتحمد ربها ..انتبه جاسر من نومه فوجد سميه وهى جالسه على سجاده الصلاه وترفع يدها للسماء ..اقترب منها وقبل يدها ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق