حارس شخصي حكاوي مصرية

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

...مهجه :مش عاوز تقلى اسمك حتى ؟حازم :اكيد بس بلاش دلوقتى
مهجه :بس انا مصممه ها
حازم ::اسمعى الكلام بلاش وهقلهولك اوعدك ...بينمها مهجه تحدث حازم فوجئت بطلب مراسله ففتحته .._____ مهجه صح ؟مهجه :ايوه مين حضرتك؟

_____حضرتى واحد عاشقك من فوقك لتحتك ..مهجه وقد اعجبتها الكلمات فهى مراهقه ..مهجه ::نعم انت هتهزر ؟_________ههزر واعمل اى حاجه بس انول الرضا
مهجه وقد بدأ الغرور يتلبسها :ممممم اى حاجه اى حاجه
_______ طبعا
مهجه :ولو معملتش؟

_____اعمليلى بلوك
مهجه :طيب اسمك ايه ؟_______ مراد ....مهجه :طيب صورتك ؟______هو انا لو بعت صورتى هتبعتيلى صورتك
مهجه بغباء :اكيد
_____طيب اهو
مهجه : ممم مش بطال
ثم بعثت إليه بصورتها ..نظر الشخص الذى لم يكن سوى مراد إلى الصوره قائلا : علطول بعتى صورتك كده .

دا انت طلعتى اسهل مما تخيلت ..يلا معرفتش أخد فلوس من اخوكى بس شكلى هاخد الفلوس واخدك فوق البيعه ....(حارس شخصى )
دعاء( اللهم عليك باحفاد القرده والخنازير .اللهم انصر اخواننا فى كل مكان )
الفصل السابع ....

بعد مرور ستة أشهر على موت مازن لم تتمكن خلالها الشرطه من القبض على القاتل ولم يتصل بهم مراد مرة أخرى فقد وطد علاقته مع مهجه من خلال شبكة الفيس بوك ووجد أنه يمكن أن يجنى الكثير من ورائها بدلا من أن يعرض نفسه للخطر من خلال اتصاله بسميه ومساومتها على نقود مقابل الفيديو .

..فى فيلا مازن ....يذهب جاسر كالعاده لمرافقة سميه وسما للنادى وحمايتهم كما هى العاده منذ أن انهت سميه شهور العده واصبح بإمكانها الخروج ...كان جاسر منتظرا لسميه وسما بالخارج ..سما :انكل جاسر .جاسر بحب :حبيبة قلب انكل جاسر .سما :يلا بأى تودينا بعربيتك النهارده
التفت جاسر لسميه مستفهما

سميه :السلام عليكم ..معلش اصل عم محسن مجاش عشان تعبان فلو مش هنتعبك نروح بعربيتك
جاسر :عليكم السلام طبعا ..دى عربيتى تنور
كانت سميه مستعده للركوب بالخلف ولكن فوجئت بسما تسرع للخلف وهى تقول :هيييه هاخد الكنبه الكبيره وكل واحد فيكم هياخد كرسى صغير

التفت جاسر لسما وهو سعيد فقد أحس بما تنتويه سميه
جاسر :البرنسس سما العربيه كلها ليها مش بس الكنبه اللى ورا
ثم فتح الباب الامامى لسميه قائلا :اتفضلى
طوال الطريق وسميه صامته تحاول التماسك فها هى تشعر بحرج شديد للجلوس بجانب جاسر خاصة مع تلك المشاعر التى اصبحت تملكها رغما عنها تجاهه

أما عن جاسر فحدث ولا حرج فهو الان فى قمة سعادته بقرب سميه منه وان كان لا يصرح لنفسه بطريقه مباشره عن مشاعره تجاهها ...توقف جاسر بالسياره فى الاشاره ...واقترب منه احد الاشخاص الذين يبيعون الورود ...الولد :ورد يا باشا
جاسر :شكرا

الولد:ورد يا باشا تهاديه للمدام ربنا يخليكم لبعض
التفتت سميه فجأه نحو الولد وأحست بالحرج الشديد ومما زادها حرجا هو ما قالته سما ..سما :انكل جاسر ماما بتحب الورد
جاسر بحب :خلاص يا سما نجيب ورد ..ثم اتبع بمكر :عشانك انتى وماما
سميه :احم احم لا متتعبش نفسك ملوش لزمه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق