فهد باسف / انا اسف يا يارا انا اسف حبيبتي علشان ضربتك سامحيني يا قلبي
يارا اتنهدت و ابتسمت ابتسامة خبيثه لأنه فكرت ان فهد معرفش حاجة عن اللي حصل
غافله عن اللي حضنها هو الآخر يبتسم بمكر
رواية روح الفهد الفصل الثاني العشرون
حازم ماسك ايد مريم و قاله متسبنيش و مريم قلبه مطاوعش أن هي تسيبه قربت عليه و حطت ايديه علي جبينها و شهقت بشده اما اتلاقت حرارته مرتفعه
حازم بتعب بصاله و قاله / مالك
مريم بدموع / انت سخن اوي يا حازم
حازم بتعب / متقلقيش شويه تعب و هيروحوا اما ارتاح بس شوية
مريم سابت ايديه و نزلت بسرعه و راحت جابت مايه سقعانه و قعدت جنبه و فضلت تعمله كمادات و هو من التعب غمض عينيه و فضلت مريم جنبه تعمله الكمادات و فضلت تتأمل فيه و تقول بداخله / ااااه يا حازم لو تعرف بحبك قد ايه ربنا يشفيك يا حبيبي و اللي فيك يجي فيا انا بدالك
وفضلت تعمله كمادات و مسكت ايديه و يدوب غمضه عينيه و نامت على كتف حازم
عند يارا و هي حضنه فهد و بدأت تلعب في زراير قميصه و همست جنب ودانه و قالتله علشان تعرف هو ضربها ليه
يارا بخبث / وحشتني يا فهد
فهد لأول مرة يحس ان هو مقرف من لمسه يارا و عنده احساس لو عمل معاه حاجة هيخون روح بس هي كمان مراته واستغرب هو من أمته مبيحبش لمسته و لا قربه بالطريقة دي
روح في اوضته وحست مره واحده بخنقه و حست ب إحساس غريب كان احساس يخنق بشدة
فهد يارا بتقرب منه و مره واحده اتخنق و افتكر روح ف مسك ايد يارا و قاله
فهد بتهرب / يارا حبيبتي معلش انا عندي شغل
قاطعته يارا و قالتله/ اشششش بقولك وحشتيني يا فهد
و فهد مقدرش يتهرب من يارا و لأول مرة مع يارا يحس ان هو بيعمل معاه حاجة غصبا عنه بعد قليل يارا نايمه على صدره العاري و بتمشي ايديه على صدره لاغرائه لكن هو في عالم آخر، كان يفكر بصغيرته و يا تري ماذا ستفعل لم تعرف هذا؟
يا الله شعور كتير يخنق و بعد فاق من شروده على صوت يارا و هي تقول له
يارا بطمع / حبيبي انا عايزه طقم ألماس
انظروا عاشقه المال تتحدث، زفر فهد بغضب و قال بعصبيه / يووووووه موش كل اما اجي اعمل معاكي حاجة لازم تطلبي حاجة مقابل انا زهقت، سابه و قام و قبل ما يدخل الحمام سمعه و هي تقول بردك لازم تجيبلي طقم الألماس اللي انا عايزها
للأسف سمعها و دخل اخد شاور و لبس و مشا من غير ما يقولها ولا كلمه
فهد خرج و حس بالضيق و حس ان هو أشتاق ل روح اوي ل مجرد ان بعد عنها بس ساعه ف هو حقا اشتاق إليها
فهد طلع عند روح و انصدم اما شافها مغرقها نفسها من العيياط
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.