فتحت عينيها و بصت ل فهد بغضب و قالتله
روح بغضب / بكرهك يا فهد بكرهك
فهد بغضب / حوش انا اللي واقع في دباديبك اوي، اسمعي كويس انتي هنا للتسلية موش اكتر انت هنا علشان تكيفي مزاجي، فاهمه ولا لا
روح بتعب و دوخه / حرام عليك بتعمل فيا كده ليه دانا حبيتك و اعتبرتك دنيتي ليه بتعمل فيا كده
فهد بغضب / علشان انا مبحبش الا يارا و موش هخلف الا من يارا، سامعه انا بكرهك يا روح مبحبكيش و لا عمري حبيتك فاهمه
سابها بكل غضب و خرج و هي قعدت تعيط جامد علي حاله و علي الدنيا كل اما تضحكله ترجع تحزنه تاني نامت من كتر التعب و العيياط و هي صممت تعذب فهد زي ما هو عذابها و حرامه من هي تبق ام
_________&&&&&_________
خرج عن الاوضة و كان الغضب متملكه قابلته مريم و قالتله بحزن
مريم بحزن / ابيه فهد حباه اكلم معاك
فهد بعصبيه / بعدين يا مريم بعدين
سابها و مشي راح مكان هادي جدا ووقف بالعربيه و نزل منه و بمجرد ما بقا لوحده القناع المزيف اللي كان راسمه راح و القوه اللي كان بيتكلم بيه قدام روح اتبخرت و قعد علي و يبكي بقوه علي اللي عمله ف روحه و قعد يصرخ كأنه طفل صغير بينادي على امه
فهد بدموع / اسف يا روح اسف يا حبيبتي والله العظيم غصبا عني كان لازم اعمل كده انا أسف
و فجأه اتلق حد حط ايديه علي كتفه و بيص وراه و اتلقه
بيبص وراه و اتلاقه رحيم ، فهد قام و حضن رحيم جامد و رحيم بادله الحضن و قعد يهديه
فهد بعييط جامد / تعبت اوي يا رحيم، انا ضربته و اذيتها جامد يا رحيم هي مفكره ان انا دلوقتي اجهضت ابننا، متعرفش يا رحيم ان هو لسه في بطنه
فجأة و رحيم و فهد واقفين و مهمش اخدين بالهم، جت عربيه عليهم و سايقه بسرعه و هتدوس رحيم و فهد، و فجأه بوووووووم
رواية الفصل التاسع والثلاثون
رامي بتوهان / مريم
مريم / نعم
رامي بحب / بحبك
مريم انصدمت اما سمعت كلمة رامي و حست بتشنج في جسمها و اترعشت و هي بين ايديها، و كانت مكسوفه جداً و حطت وشها في الأرض و دقات قلبها كانت مسموعة، رامي رفع وشها ليه و قالها
رامي بحنان / مريم موش معني ان انا قولتلك بحبك ان انتي لازم تبادليني نفس الشعور، انا عارف انك لسه موش قادره تتخطي اللي حصل معاكي، بس صدقيني يا مريم من أول يوم شفتك فيها و انا كنت حسيت ب حاجة تجاهك،
بس طردت الفكرة من رأسي فوراً لاني كنت فاكر اني بحب سوسن وقتها، لكن يوم ما خبطت فيكي و انا كنت نازل من علي السلم بردك حسيت نفس الإحساس تاني و نفضتها بردك من رأسي،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.