يارا طلعت مرعوبه من فهد اللي كل الغضب ماليه و خوف يارا اكدله أن هي وراه حادثة امبارح
فهد اخد مريم و راحوا ناحيه روح و رامي و حازم اللي كانوا واقفين جنب بعض
فهد / روح اعرفك ب مريم اخت يارا بس دي بنتي لاني يعتبر انا اللي مربياه
روح ابتسمت ل مريم بس لسه بردك جواتها غيره من اللي حصل و بصت ل فهد بصه ناريه و فهد ابتسم بداخله على غيره صغيرته
مريم حضنت روح و حست بارتياح اتجاه و كمان روح حست بكده و تبادلوا السلام و بعدين فهد قال
فهد / و ده رامي تؤام روح
مريم / الله ده شبها اوي و كمان حلو اوي زيها
رامي بخجل و بهزار/ ربنا يجبر بخاطرك كده ضمنت أن ليا مستقبل
الكل ضحك الا اللي واقف هيطق من الغيره
مريم بخجل بصت ل حازم
مريم / ازيك يا ابن عمي
حازم بغيره و اشتياق ل حب طفولته
حازم / اهلا ب بنت عمي نورتي القصر
مريم بخجل بصت في عيون حازم و قالت بداخلها / يا الله يا حازم لو تعرف اد ايه وحشتني
حازم بحب / تعالى اوصلك اوضتك
فهد اوما برأسه ل مريم أن هي تطلع و مريم باست فهد في خده مما خلي روح خلاص هتنفجر
حازم اخد مريم لاوضته و دخل الاوضه يحط الشنط و بمجرد ما مريم دخلت الاوضة حازم شد مريم و داخلها و قفل الباب و حطها وراه الباب و سند بدراعه على الباب و جز على أسنانه و قال بكل غضب
حازم بغضب و غيره/ انتي ازاي تضحكي مع رامي بالطريقه و تقولي عليه كمان ان هو حلو ها
مريم و هي مستمتعه بغيره عشق طفولتها و بتبصلها باستعباط و قالتله
مريم باستعباط / و فيها ايه يعني هو انا قولت حاجة غلط
كلامها عصبه اكتر و اكتر و مسك ايديها جامد و قاله
حازم بغيره / و ربي و ما أعبد يا مريم اني شوفتك بتكلميه تاني ل انتي حره في اللي هعمله فيكي
مريم من كتر مسكت ايديه الجامده دمعت و دموعه نزلوا، حازم اول ما شاف دموع مريم مقدرش يتحمل و خف على ايديه و مسك ايديه و بكل رقه طبع قبله على باطن يديه و ده خلي جسم مريم يترعش بشده من قبلته حازم بص ل مريم بكل حب و مد ايديه و مسح دموعها و قاله برقه و حنيه ف هي طفلته أيضا
حازم بحب / اسف متزعليش بس صدقيني متحملتش اشوفك بتضحكي معاه
مريم بخجل / انا اللي اسفه يا حازم مكنش لازم اضحك و اهزر بالشكل ده ،سامحيني
كانت بتتكلم و حطها وجهها في الأرض، حازم رفع وجهها و بص في عيونه و بكل رقه قاله
حازم بحب / وحشتيني يا مريوم وحشتيني اوي
مريم بخجل / حازم انا
حازم حط اصبعه على شفايفها و قاله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.