فهد / كذابه بت يا روحي لان عارف ان انتي بتفكري في حاجة تانيه بس انا هسكت ل غايه اما انتي تيجي تحكيلي بنفسك، يلا بقا قومي اتوضي و يلا علشان نصلي
روح قامت و قالتله / ماشي يا حبيبي
روح دخلت اخدت شاور سريع و اتوضت و خرجت اتلقت فهد بيلم في الازاز جرت عليه بخوف ل يعور ايديه و قالتله
روح بخوف / فهد خلاص سيبها و انا هشيله
فهد بص ل روح و فهم أن هي خايفه عليه
قام و قاله برقه / اهداي حبيبتي خلاص خلصت و متعورتش، يلا يا قلبي نصلي
فهد و روح راحوا على ركن في الاوضه مخصصطنوا هم الاتنين لل صلاه، صلوا هم الاتنين و قاموا هم الاتنين و فهد اشتال روح و حطها على السرير و سأله برقه
فهد / حبيبتي حاجة بتوجعك
روح / لا يا قلبي بس بصراحة انا محتاجه انام بس شوية
فهد حاطه على السرير و نام جنبه و قعد يلعبله في شعرها ل غايه اما نامت
_______&&&&_________
رامي صحا من النوم و نزل بيجري علشان يقابل سوسن زي ما وعدها و هو بينزل بسرعه خبط في مريم و كانت هتقع بس رامي ماسكها و لحقها
رامي بضحك / اسيبك تقعي
مريم بمرح / اه يا قاسي و أهون عليك
رامي بهزار / اه تهوني تدفعي كام و اسيبك
مريم / ولا مليم شوف و بعدين حضرتك متشيك كده و رايح فين و بغمزه اكيد تقابل المزه قول قول اعترف
رامي بضحك / بصراحة اه رايح اقابله و انتي كانت بتجري كده راحه فين و بغمزه للمز صح
مريم اتحرجت جامد من رامي و هو لاحظ كده
رامي بهزار بيمدلها ايديه و قاله
رامي / أصحاب
مريم مدت ايديه و قالت
مريم / أصحاب
رامي بضحك / طب اسيبك بقا و اروح للمزه سلام يا قمر
مشي رامي و مريم طلعت ل حازم و لم يعرفوا هم الاتنين أن هذا بدايه ل حب و عشق ليهم هم الاتنين للأبد فعلا القدر غريب
مريم طلعت ل حازم اوضته تتطمن عليه و هو كان معاه تليفون و أول ما شاف مريم قفل ف ساعته و قال بارتباك لاحظته مريم
حازم بتوتر / خير يا مريم فيه حاجة
مريم / لا ابدا يا حازم كنت جايه اطمن عليك
حازم بخبث / طب تعالى
مريم قربت و حازم راح و حضنه و هي ارتبكت كتير
رويدا رويدا حازم دفن وجه في رقبتها و هي قلقت
مريم بارتباك / حازم ابعد كده حرام احنا لسه متجوزناش
حازم بخبث / يا قلبي ما احنا هنتجوز و بعدين انا حبيبك و انتي حبيبتي ف خايفه من ايه يعني
مريم بقلق / معلش يا حازم خليني امشي لو سمحت
حازم بخبث / معقول و تسيب حبيبك تعبان كده دانا حته تعبان اوي يا مريم
مريم بقلق و خوف عليه / مالك يا حبيبي سلامتك
حازم بخبث / تعالى و انا اقولك مالي قبلها حازم قبله مليان رغبه و ليس حب، مريم اتصدمت لدرجه ان هي مقدرتش تتحرك ولا حته تبعده و هو استغل الفرصه و اشتاله و حطها على السرير و فعل معاه ما حرمها الله لانه مبقتش من حقه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.