...وقلقها ...الي ان أخذ النسكافيه ..ولكن يمني القت المج من يديه ...شريف بغموض :في اي ...تنهدت يمني قائله :
-مفيش ...اصله مش حلو ...انصرفت يمني متوجهه الي غرفتها ...وضـ,ـربات قلبها عاليه ...فكيف لها ان تفعل هذا ...أين عقلها .
.هل ستتحول الي مجرمه ...وتقتـ,ـل شخص ..دلفت الي الغرفة ...وجلست علي الفراش ...تضمً رجليها الي صدرها ...اصيبت برعشه ...نتيجه الخوف ...دلف شريف الي الغرفة ...ففزعت ...لاحظ شريف ارتباكها وخوفها ...فاقترب منها وجلس علي الفراش مقابلها ...يلمس علي شعرها برفق ...الي ان ابتعدت اثر لمساته ..اردف شريف بكل منطقيه :
-يمني .
..انتي تعبانه ؟؟القت يمني ببصرها نحوه قائله وهي تبتلع ريقها :
-انا كويسه ....عاوزه انام ..مددت يمني بجسدها علي الفراش ....تحاول ان تمنع دموعها من السقوط ولكنها لم تستطع .
..مدد شريف جسده الي الركنه في نفس الغرفة ...ينظر اليها من حين الي الآخر ...يتعمق في افكاره ...هل الذي فعله صح امً خطأ
.....صلوا علي النبي .....اتي صباح يوم جديد ...استيقظ شريف من نومه مبكرا كعادته ...للذهاب الي عمله ...عندما استيقظ اقترب من يمني قبل رأسها ...ودلف الي غرفه الملابس ...يرتدي ملابسه ...وعندما انتهي ...لم يفتح ستائر الغرفة ...حتي لا تنزعج يمني من نومها ...خرج من الغرفة بهدوء ...ليري محمود آتياً بالأسفل .
..اردف شريف قائلا :صباح الخير يامحمود ..محمود :صباح النور يامستر شريف ...يمني عامله اي ؟شريف :كويسه الحمدلله ...بس هي نايمه ...أفضل تشوفها لما تصحي ...تيجي تتغدي هنا بعد الشغل ونشوفها ...توجه الاثنين ذاهبين الي الشركه ...حينما وصلوا ...أخذ شريف شيكً وكتب فيه مبلغ من المال واعطاه لمحمود .
.محمود :اي دا ياباشا ...شريف :شيك بباقي الفلوس اللي اتفقنا عليه ...أخذه محمود وبداخله يحترق ولكنه مضطرا ...لكي بعمل بهم ويخرج منهم الربح ...فهو تغير من اجل شقيقته التي ليس لها ذنب باي شئ ..ظل شريف جالسا في مكتبه ...
لا ينتبه لأي شئ ...منذ رؤيتها ...وعقله وقلبه يتصارعان ...اثر ذلك علي حياته العمليه ...جلس ساعتين ولكنه شعر بالملل ...فأعطي للشركه اجازه اليوم وقرر العودة الي الفيلا ...اتصل بمحمود يدعوه الي تناول الغذاء في الفيلا ........استغفروا الله .......
كانت يمني جالسه في حديقه الفيلا ...فسمعت صوت صفاره رزق ...فنهضت متوجهه نحوه غير مصدقه ...هتفت يمني بقلق :
-رزق اي اللي جابك هنا ...وعرفت المكان ازاي ..اجاب رزق قائلا :مكنتيش عايزه تشوفيني ...انتي وحشتيني يايمني ...اتي شريف في ذاك الوقت .
..في حين ان محمود لم يكن اتي ...نظر شريف الي يمني وهي تتحدث مع شخص اخر لم يعرفه ...اتي الحرس علي الفور متوجهين نحوهم ...ولكن شريف استوقفهم قائلا :
-روحوا مكانكم ...تصرف غريب من شريف ...فكيف لشخص أخر ان يكلم زوجته سرا ...ظل شريف واقفا .
..ينظر اليهم وهم يتحدثون ولكنه لم يسمع باي شئ يتكلمون ...ع الجانب الآخر....رزق :يعني مش هتعرفي تخلصي منه ...دا انتي هيبقي ورثك كبير وهنعيش سوا في العز ...يمني :انت كل اللي همك الفلوس ..رزق :لا ياحبيبتي وأنتي كمان...انت اقصد ان الجوازه دي جات مصلحه ...غضبت يمني بداخلها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.