..كادت ان تنهمر دموعها ولكنها تمالكت ...لكي لا تظهر بانها ضعيفه .........وحدوا الله ....عادت يمني الي الحاره ...لتجد رزق جالسا امام بيتها ...نهض رزق نحوها قائلا :
-اي يمني ...كنتي فين ..وناديت عليكي مش رديت ...يمني :رزق ...أنا هتجوز ...رزق بعدم فهم :يعني اي هتجوزي .
..يمني :يعني زي ماسمعت ...لازم اتجوز لاما اخويا هيدخل السجن ...رزق بعصبيه:انتي أكيد بتهزري ...طب وانا ...سقطت دموع يمني
-معنديش حل تاني ...الراجل دا مفتري ...اخوبا عليه فلوس له ...ولو ماتجوزتوش اخويا هيتسجن ...امسك رزق يديها قائلا :
-يمني ...انا اللي هتجوزك ...ابتعدت يمني ...الي ان تركته وتوجهت الي منزلها .
..دلفت ألي غرفتها ...وانهمرت دموعها ...الي ان دلف اليها شقيقها ...كاد ان يتعصب ولكن عندما رآها في تلك الحاله اخذها في احضانه قائلا :
-يمني ...ماتزعليش مني ياحبيبتي ...انا اللي ضيعت نفسي وضعيتك معايا ....انا عارف ان الموضوع صعب ...بس انتي شاطره وهتقدري تواجهي ...بكت يمني في احضانه ...
الي ان هتف قائلا :
-يالا نامي ...عشان بكره قدامك يوم طويل ...وابقي شوفي الهدوم دي ...حاجات كتير حلوه ...هتفرحي بيهمً اوي ..نظرت يمني الي شقيقها نظره ندم :اي فرحه ..ستعوضها ...الي ان تركها ...فشعرت يمني بالاختناق ...الي ان نهضت ووقفت امام نافذه الشباك .
.......استغفروا الله ......اتي صباح يوم جديد ...أتت سياره مخصوص الي منزل يمني ...لكي تأخذها الي البيوتي سنتر ...أهل الحاره يستعجبون من جوازتها المفاجئة ...ركبت يمني السياره متوجهه ...وكان شقيقها معها ...شكلها يبدو كأنها امراه عجوز ...من كثره الحزن والبكاء ...الي ان خرجت لها واحده من اكبر فرق التجميل في مصر .
..نظرت اليها قائله:
-في عروسه تبقي زعلانه كده يوم فرحها ..لم تجيب يمني باي كلمه ...الي ان بداوا يفعلوا لها شعرها وبشرتها ...أتت واحده تحمل الفستان ...والجميع انبهر بجماله ...ولكن يمني لم تلتفت اليه ...الي ان هتفت هيام قائله :
-واو ...تصميم مستر شريف للفستان مبهر..ازدادت يمني غضبا عندما علمت بانه صمم الفستان.........صلوا علي النبي ....اتي الليل سريعا ...وها قد انتهت يمني من التجميل ...بعد ان لبست الفستان ....الذي ابرز جمالها ...فهي حقا جميله بالرغم من انها ضئيلة البنية ...وقصيره ...الي انهم جعلوها ملكه...
كان الجميع ينظر اليها والي شعرها الطويل ...والتاج عليه كالملكهً تماما ...اتي شريف لكي ياخذها ...وبمجرد ان رآها انبهر بجمالها ...الي ان اخذها من يدها ...كانت تحاول ان تتخلص من قبضته ...ولكنه كان الاقوي ...شدد علي يديها ...وركبوا السياره وتوجهوا الي زفافهم امام الفيلا .
..بمجرد ان وصلوا راهم الجميع ...يستعجبون ...كيف لشريف ان يتزوج فتاه صغيره ...فهو قوي البنيه طويل القامه ...وهي بجانبه كالطفلة ...كان فرح أسطوري ...حضرهوا كثير من رجال الأعمال في مصر ...في حين كانت فرح تستشيط غضبا ...وتجز علي شفتيها ...لقبت يمني في هذا الليله بالعروس الحزينه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.