قومي تعالي ع السرير وانا كده كده هقوم ...أسرعت يمني في حديثها بلهفه قائله :
-تقوم فين ...انت تعبان ..ومينفعش تروح شغلك وأنت كده ..وبعدين خليك ع السرير انا مرتاحة كده ...نظر شريف لها وبوسامته :انتي منتميش خالص ...يمني :لا نمت ..قولي جرحك عامل اي دلوقتي ...لسه بيوجعك ..
ظل شريف ينظر لها ....الي ان تحدث قائلا :
-كان بيوجعني ...لكن دلوقتي بيوجعني اكتر ..يمني :لازم تروح لدكتور ..نهضت يمني من مجلسها ...لكي تطلب طبيب ...ولكن شريف جذبها من يديها أسقطها علي الفراش بجانبه ....-دكتور ليه .
..وأنتي علاجي ...بللت يمني شفتيها ...وارتبكت في الحديث
-قصدك اي ؟؟دفن شريف رأسه في صدرها ...وهو يعانقها اكثر ....الي التصقت به ..-الله ..كنت محتاج حـ,ـضنك دا اوي يايمني ...محتاج حنيتك ...حطي أيدك علي راسي وضميني ليكي لو مره واحده ..بالفعل ضمته يمني الي أحضانها قائله :
-سلامتك ...انا كنت خايفه اوي .
..شريف :حبيبتي ...متخافيش وأنتي معايا ...محدش يقدر يقربلك ...يمني :بس انا مكنتش خايفه علي نفسي ...ابتسم شريف قائلا وهو ينظر الي شفتيها ...-خايفه عليا !؟جزت يمني علي شفتيها ...اثارت شريف تلك الحركة ..الي ان التهمً شفتيها ...واستجابت يمني معه ....قام شريف بخلع فستانها .
...التي مازالت به منذ امس ..وقبلها من عنقها ...هتف شريف بهمس قائلا :
-عايزاني؟أومأت يمني رأسها بخجل بالإيجاب ...لم يصدق شريف مااشارت به ....فنهض لغلق ستائر الغرفة ليعم الظلام الغرفة ...ويخلق لها جو من الهدوء ...قام شريف بخلع ملابسه..ومدد بجسده عليها ..قائلا :
-أهلابيكي في حياتي ..
وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح
....صلوا علي النبي....أشرقت السماء بنورها الساطع ...أتت الساعة الحادية عشر صباحا ...ارادت السيدة فريد ان تجلس في حديقه الفيلا لتستنشق الهواء ...ولكن لفت انتباهها سياره شريف ....فنادت علي احد من الرجال ...-هو شريف لسه مارحش الشركه ولا اي ؟
الرجل :لا ياهانم ...فريده :غريبه ...طب روح انت ...أتت الخادمة تلبي الأمر قائله :
-شريف به لسه مصحاش يافريده هانم ...تحبي اروح اصحيه ؟فريده :لا لا ...سبيه لما يقوم علي راحته ....اعمليلي قهوه ...الخادمة :حاضر ...مر الوقت ليختفي النهار .
..ومازال يمني وشريف في غرفتهم ...قلقت فريده وارسلت الخادمة لكي توقظهم ...استيقظت يمني علي صوت طرقات الباب ..-ايوه ..الخادمة :مدام يمني ...فريده هانم عاوزاكي ..يمني :طب روحي انتي ...انا جايه ..نظرت يمني في الساعة لتجدها السادسهً مساءا ...يمني :يانهار ...احنا نمنا كل دا ...كادت ان تنهض ...
ولكن شريف جذبها لتسقط بينً يديه مره اخري ...-راحه فين ؟يمني :اصل احنا اتاخرنا اوي في النوم ...قبلها شريف من وجهها قائلا :
-وأي يعني ...دا دخلتنا ...خجلت يمني ...الي ان صمتت ...-مبروك ياعروسه ...لم يبدو علي يمني اي تعابير .
..فقط ظلت في احضانه ...هتفت قائله :
-ممكن أسالك سؤال ؟شريف بلماضه :لو في اللي احنا كنا بنعمله ...معنديش مانع ...يمني :ع فكره انت قليل الأدب ...شريف :عارف ..لكن اسألي ...يمني :هو انا ليه لما قولتلك يوم الفرح ...ان مش بنت بنوت ...مظهرش عليك غضب زي ماكنت متخيله .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.