ل امل حمادة1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

..ع الجانب الآخر....رزق :يعني مش هتعرفي تخلصي منه ...دا انتي هيبقي ورثك كبير وهنعيش سوا في العز ...يمني :انت كل اللي همك الفلوس ..رزق :لا ياحبيبتي وأنتي كمان...انت اقصد ان الجوازه دي جات مصلحه ...غضبت يمني بداخلها ....أردفت قائله لكي تنهي هذا الحوار :امشي يارزق .

..عشان لو حد شافنا هتبقي مصيبه ...بالفعل توجه رزق ...وعادت يمني الداخل لتجد شقيقها وزوجها ..أسرعت يمني تعانق شقيقها قائله :
-محمود ...عامل اي وحشتني ..محمود :انتي كمان ياحبيبتي وحشتيني اوي...كان شريف يشتعل بداخله منذ رؤيتها مع ذلك الشخص ...لكنه علم بانه حبيبها

جلسوا الجميع علي مائدة الطعام ...وبعدما انتهوا ...انصرف محمود ...وتوجهت يمني الي غرفتها ...بعد مرور ساعه ..دلف شريف الي الغرفة وهو يشتعل غضبا ...من تلك الفتاه فهل من المعقول ان يكون عمرها ١٨عام ...جلس ع الكرسي يخلع حذائه .

..الي ان اقتربت يمني منه وتعلقت في رقبته قائله :شريف بيه ...بوـ,ـسني ..نطر لها شريف غير مستوعبا :نعم ...تقابلت عينيهم ...قاصده بان تجعله بقول حقي برقبتي ...يمني :هو انا مش مرآتك ...وليا حق ...ليه بقي مش بتعطيني حقي ...بقولك بـ,ـوسني ...قبلها شريف من جبينها ووجهها .

..قائلا :
-مبسوطه كده ...استدار لكي يخلع ملابسه ...ولكنها ارادت بان تغيظه قائله :
-هو دا اخرك ..نظر شريف لها وحملها بين أكتافه قائلا :
-هتعرفي اخري دلوقتي ...القي بها علي الفراش ...وأخذ يخلع ملابسه ...ولكن يمني كان هدفها بان توصله الي أقصي حالات الإثارة .

..وبعدها تنسحب ..فتصنعت المرض ...وانا بطنها تؤلمنا ...حقا أستاذه في التمثيل ..شريف بلهفه :يمني ...مالك؟ازاحته يمني بأيديها قائله :
-انا كده لما بقرف من حد ...الي ان اخذت تتأوه بدلع ...ابتعد شريف عنها ...لكي يلبي رغبتها ...فتح باب الغرفة متوجها للخارج ....

......صلوا علي النبي ......ظل شريف جالسا مع والدته بالساعات ...هتفت فريده قائله :
-صدقني ياشريف ...هي بتعمل كده عشان هي طفله لسه ...لكن مع الوقت هتستجيب معاكً..شريف :انا مقدر اللي هي فيه..وعارف ان كبير عليها ....لكن هي مش عاطيه فرصه لأي حاجه .

.ربتت امه علي كتفيه قائله :
-بكره هتعرف كلامي ...علي الجانب الآخر ....ابتدت يمني الحرب مع شريف ....فنهضت من مجلسها ...اخذت فستانا قصير فوق الركبه ...وفعلت شعرها كالقطه ...اخذت تبحث عن روج لون احمر ...ولكنها تائهه امامً كميه الميكب التي أمامها ...الي ان وجدت الروج ووضعته علي شفتيها .

..كانت تبدو جميله للغايه ...حتي لا احد لا يستطيع ان يضعف أمامها ...دلف شريف الي الغرفة في الليل ..لا يجدها ...ربما تكون في الحمام ...خرجت من الحمام ...وأخذت مصاصه ...متوجهه نحوه وجلست علي رجليه ...شريف ينظر الي جسدها قائلا :يمني ...أنتي حلوه اوي .

..ليه بتحرميني منك ..أخذ يمني تأكل المصانع بدلع قائله :ظروف بقي ياشريف بيه ...ولا أقولك ياعمو شريف ...بحكم السن اللي بينا ..لمً يستطع شريف ان يسيطر علي نفسه أمامها ...اقترب من وجهها لكي يقبلها ...ولكنها نهضت مسرعه ...فاسرع ورائها شريف ولكنه استطدم بالمنضده

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق