ل امل حمادة1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

التكشيره دي تفكيها لما نوصل ...اخذت يمني نفسا طويل ...بنفاذ صبر ...حتي وصلوا الي المطعم ....وهناك رفضت يمني ان تمد يدها بالسلام ...يمني :اسفه مابسلمش علي رجاله ...نظرت لها احدي النساء قائله :
-ليه يايمني هانم ...احنا مش عيانين ياروحي .

..لم تجيب يمني ......الي ان اردف احد الرجال قائلا :
-والله زمان ياشريف بيه ....ماجتمعناش كده بقالنا سنين ....شريف :الدنيا تلاهي باعثمان ....نظروا الي رجل يضـ,ـرب زوجته في المطعم قائلين :
-معقول هو لسه في رجاله كده
أردفت يمني قائله :هو لسه في رجاله أصلا ...اشتعل شريف غضبا من كلماتها .

..الي ان أخذ الجميع ينظروا اليها ...نهض شريف من مجلسه بكل وقار ...قائلا :
-تعالي يايمني ...عايزك في حاجه ...خودوا راحتكم ياجماعه انا مش هتاخر ....ذهبت معه يمني ...وطلب منها ان تدلف الي حمام النساء ...علما بان المطعم ملك شريف ...فدلف الي المكان التي تتواجد به .

..واغلق الباب ورائه ...اقترب شريف منها حيث انه لم تصبح بينهم مسافه ...وقام برفع يديها علي الحائط ...قبلها بشده من شفتيها ...الي ان جرحها ..هتفت يمني بغضب قائله :
أقسملكً ان هخليك تندم علي كل اللي بتعمله دا ...شريف وهو دافنا رأسه في عنقها ...اردف قائلا :

-وحياتك عندي يايمني ...ما هرحمك غير لما ادبك من أول جديد .......استغفروا الله .....توجه كل من شريف ويمني الي الفيلا ...وأثناء طريقهم ...ظهر لشريف سياره تحاول ان تطارده ...وفجاه وقفت أمامه ..نزل منها ثلاثة ....يحاولوا ان يقتـ,ـلوا شريف ...هتف شريف موجها حديثه الي يمني قائلا :ماتنزليش من العربيه .

..هبط شريف ...وبدا قي ضـ,ـربهم ...الي ان اتي شخص من وراه وقام بضـ,ـربه بالسكينة في صدره ...وفجاه هربوا ...نزلت يمني من السياره ...متوجهه نحو شريف ...أردفت قائله :شريف ..شريف ...انت كويس ...تسند شريف عليها الي ان ركبوا السياره ...وقد كانوا قد اقتربوا من البيت ...قاد شريف السياره وهو ينزف .

..الي حين وصلوا ابي الفيلا ...تسند شريف علي يمني ....صاعدين نحو غرفتهم ...امسكً شريف أيد يمني قائلا :ماتقوليش لحد ...مش عاوز حد يقلق ...دي حاجه بسيطه ...خلعت يمني القميص لشريف ...لتري الجرح ...الي ان نهضت وأخذت إسعافات لكي تداوي الجرح ...وضعت يمني القطنه علي الجرح ...فتوجه شريف ...يمني :اسفه .

..معلش استحمل شويه ...اطلب دكتور ...شريف :قولتلك مش عايز دكاترة...ومازال يتألم كلما تضع القطنه ...شعور انتابها فجاه عندما رأته في هذه الحاله ...اخذت تداويه ...الي ان بدأ يهدأ ....ظلت يمني تنظر اليه ...وهو يقفل عينه نصف قفله ...اقتربت يمني من صدره وقبلته في موضع الجرح...يتبع ..................................

الفصل السادس
اقتربت يمني من صدره وقبلته في موضه الجرح ...في حين انه ذهب قي النوم ...نهضت من مجلسها ...وحاولت ان تجعله يعتدل في نومه ..وأخذت كرسي تجلس عليه مقابل السرير ...تتابع حالته ..ربما يمرض اكثر ...وهي تسهو ...مر الوقت وذهبت يمني قي سبات عميق ...الي ان سمعت اذان الفجر .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق