هيفوق هو بيمثل عليهم انت عارف مراته وبناته دول يطفشوا بلد وأنت شايف أيه نسخه منهم دا أخوك بيهرب منها أنا يا ما نصحته ميتجوزهاش لكن تقول أيه مراية الحب عاميه لتاتى من خلفه جدته قائله أزيك يا علام تعالى عايزاك فى أوضتى ليذهب معها الى غرفتها ليدخل خلفها لتقول له أحكى لى كل الى حصل عند كريمه بالتفصيل ليتذكر فلاش باك.
بعد أن دخل الى الغرفه وأغلقت الباب خلفها قالت له أقعد يا علام اندهاش لتقول له أنا لم أنطردت انا وولادى من عندكم كنت لسه صغير بس متغيرتش كتير نفس الملامح بس نضجت مش أكتر خير ليرد عليها
جدتى بعتانى ليكى وبتقولك أن بيتنا مفتوح ليكى ولبناتك قبل منك وكمان قالت انك تكلميها ليطلبها لها ردت رقيه بلهفه تقول كريمه بنتى الى مولدتهاش لترد كريمه أزيك يا ماما رقيه وحشتينى لتقول رقيه أنتى أكتر أنتى وبناتك وربى الى يعلم الى فى قلبى ارجعى يا ضى عينى وهاتى معاكى
الوردتين ولاد منصور لتضحك كريمه قائله وردتين قولى مصيبتين بس انتى غاليه عليا انتى فى مقام المرحومه امى انتى الى ربتنى والوحيده الى كانت ضد الى حصل فى الماضى لتقول رقيه أهو قولتها الماضى أنسى يا بنتى وارجعى بناتك حمايتهم هنا وسط أهلهم لتقول كريمه هشاور بناتى الأول لتقول رقيه
مستنياكى أنتى وهما لتعطى الهاتف لعلام لتستدير تعطى له الهاتف لتدخل عليهم كامليا بالصنيه لتقوم بطردها ليقف بعدها علام قائلا عندى ميعاد مع عميل ولازم امشى لتخرج معه الى الباب وتودعه عاد من تذكره.. لتقول رقيه بفخر كريمه بنتى وأنا الى مربياها وعارفه هى هتختار أيه بس انت شوفت البنات ليرد عليها ما شوفتش الأ واحده لترد بخبــ,,ـث وحلوه ليرد قائلا بأشمئزاز دى جسمها صغير كده ومسنقره لتضحك رقيه قائله دى أكيد كامليا كانت وهى صغيره حجمها صغير بس طعمه وډمها خفيف.
بمنزل الفهداوي دخل ركن الى المنزل لتأتى أليه والداته مرحبه وتضمه بحنان ليبتسم لها لتلقى نظرها عليه بتمعن
قائله شكلك خسيت أكيد مكنتش بتاكل كويس وبدخن كتير زى عادتك أنا طبختلك كل الأكل الى بتحبه على ما تغير هدومك و تستحمى هخليهم يحضروا العشا ليبتسم وهو يقبل رأسها ويتركها ويغادر بصمت ليدخل الى غرفته ويخلع عنه ملابسه ويدخل الى حمام غرفته ليأخذ شاور ينعش به جسده ويزيل عن
جلده أتربة الطريق لينتهى من أخذ الشاور ويلف خصره بمنشفه ويخرج من المرفق الآمن ليتفاجىء بتلك تقف بغرفته ليقول لها پغضــ,,ـب شيماء أيه الى دخلك أوضتى بدون أستئذان لتنظر له بأفتتان قائله أنا خبطت على الباب مردتش فدخلت قولت يمكن نمت فكنت داخله أصحيك علشان تتعشى طنط أنعام هى الى
قالت لى أقولك أنهم حضروا العشا فى الجنينه ليقول پغضــ,,ـب تمام اخرجى وأنا هحصلك وبعد كدا ممنوع تدخلى أوضتى قبل مأذنلك بالدخول كانت سترد عليه لكنه قال بتعسف يلا أطلعى عايز ألبس هدومى لتخرج وتتركه يتنهد پغضــ,,ـب من تلك التى تتعلق بأحبال الهوى أما هى لم تذهب الى الأسفل دخلت الى غرفتها تتنهد وتبتسم وهى تعيد بخيالها صورته قبل قليل وتمنى نفسها أنه لن يكون الأ لها فهو بالنسبه لها كل --- الرجوله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.