خرج ذالك الضيف من الغرفه لتخرج والداتها خلفه ليمد يده لها بالسلام قائلا هستنى ردك وأتمنى توافقى على الطلب لتقول له بأختصار الى فيه الخير يقدمه ربنا ليغادر وتغلق الباب خلفه وقفت لدقيقه تفكر لتذهب كامليا أليها مين الواد الحليوه ده وكان عايزك فى أيه لو عريس ليا أنا
موافقه كفايه النضاره وريحة برفانه الحلوه لتنظر كريمه لها بأشمئزاز وتتركها وتذهب الى غرفتها دون رد عليهاوتغلق الباب خلفها. لتقول كامليا بغيظ بتقفلى الباب فى وشى تانى ماشى يا كرمله أنا كان قلبى حاسس أنك أنتى الى بطفشى العرسان من علينا بس أخلص الشغل الى فى أيدى وأفضالك.
[[-::]]بعد منتصف الليل بأحد طرق القاهره كان السائق الخاص به يقود السياره ليقول حمدلله على سلامتك يا ركن باشا ليرد ركن متشكر يا صبحى ليقول صبحى هنسافر انشاءالله الفجر على المنيا ليرد ركن لا هنسافر بعد الظهر فى مشوار هروحه وبعده هنرجع المنيا على طول ليتوقف السائق فجأه ليشعر ركن بتوقف السياره
ليقول وقفت العربيه ليه ليرد السائق كمين يا باشا بعد ثوانى عاد يسير بالسياره مره أخرى ليفرمل سريعا ليقول ركن فرملت ليه ليرد السائق توكتوك يا باشا معدى عكس وكنت هصتدم بيه ليقول ركن تمام ليقول السائق معلش يا باشا هى التكاتك كده مش بيهمها تمشى عكس الطريق وشكل الى
سايق التوكتوك دا واد صايع ويمكن شارب من شكله دا مربى شعره زى البنات يلا ربنا يهديه نظر من زجاج السياره نظره خاطفه لهذا التوكتوك ليشمئز من سائقه الذى يرتدى أقراط بأذنه نزلت من التوكتوك لتمسك يد تلك المرأة البسيطه وتقول لها حمدلله على سلامة مرات أبنك يا حاجه لتخرح
المرأة النقود وتعطيها لها شاكره تقول كتر خيرك يا بنتي لو مش أنتى كانت مرات أبنى ولدت فى الشارع أنتى لحقتينا فى الوقت على جوزها ما جالنا المستشفى لتعطى لها النقود لتاخذهم منها كشماء قائله ربنا يكمل شفاها ومبروك المولود يتربى فى عزك يا حاجه لتقول المرأة روحى يا بنتى ربنا يسترك ويوقفلك دايما ولاد الحلال زى ما ساعدتنى الليله لو راجل مش هيعمل معايا الى انتى عملتيه لتضحك كشماء وتركب التوكتوك قائله كفايه عليا الدعوتين الحلوين منك كتر خيرك.
فى صباح اليوم التالى. وقفت كشماء بالمنزل تقوم بتنظيف البيت لتفتح أختها باب الشقه لتوقفها على عتبة الشقه تقول لها
بحزم أقلعى الى فى رجلك قبل ما تدخلى أنا لسه منضفه البلاط وتدخلى على طراطيف صوابعك لتخلع كامليا حذائها وتدخل قائله أنتى نظفتى الشقه ومرشتيش معطر جو ليه كويس هغير هدومي وأروشه أنا لتنظر كشماء لها بسخريه.
بعد قليل رن جرس الباب لتذهب كشماء لتفتح الباب لتجد أمامها شاب أنيق لتستغرب وتقول أى خدمه يا أخ لينظر أليها بأشمئزاز مما ترتديه وتلك الرابطه التى تحيط برأسهاالقمطه وشعرها المنكوش الظاهر منها ليقول لها لوسمحتى دا بيت الحاجه كريمه أبراهيم الفهداوي لتقول له بتريقه حاجه أه أيوا هو بماذا أخدمك لتأتى من خلفها أختها وبيدها بخاخ المعطر لتنظر الى من على الباب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.