لتضحك كشماء هى الأخرى قائله وأحنا هنغنى أهلى وحبايبى والمجتمع والناس لتضحك كامليا قائله لا وحياتك هنغنى أنا عايش ومش عايش ومش قادر على بعدك بعد نظرات كرمله لهم معتقدش أنها ممكن ترجع معانا بسهوله لتنظر كشماء لوالداتها تجد بعيونها سعاده وأنبساط لم تراهم من سنوات بعيناها لتقول لكامليا والعمل
دلوقتي أيه هنوافق على الى قاله الأتنين المجانين دول ونتجوز أحفادهم الأغبيه أنتى شوفتيهم يوم ما أخدوا كرمله دا كانت نظراتهم لنا تخوف وبالذات رجل العصاپات لتقول كامليا يعنى المقطقط التانى كانت نظراته رمانسيه مثلا ولا تفرق عنه بس أنا بقول أحنا نستعمل عقلنا هما يومين نمارس كل أفعالنا المتشرده عليهم وهما الى هيطرودوا كرمله قبلنا ووقتها هترجع معانا من نفسها وتنساهم خالص وبعدين ما يمكن بيقولوا كلام فض مجالس لتنظر كشماء لها بأتفاق قائله وماله ربنا يقدرنا على فعل الخير.
بعد ان تعاتبا على الماضى وحن قلب كل منهم لأخوة الأخر وقف أبراهيم يقول وهو ينظر الى البنات يلا
تعالوا معايا لتقف رقيه تقول هيجوا معاك فين يا أبراهيم ليرد أبراهيم هيجوا عندى البيت لتقول رقيه لم نفسك يا أبراهيم البنات هتجى معايا بيت أبوهم عمرك شوفت بنات عراسنهم طلبوهم من بيوت أهل أمهم ليقول أبراهيم رقيه هيجوا معايا أنا وأنتى هاتى حفيدك وأبوه وتعالى أطلبى البنت منى أنا
الكبير يا رقيه لتقول رقيه البنات هيجوا عندى البيت وتجيب حفيدك وعيلة الفهداوى كلهم يجوا يطلبوا البنت من عيلة أبوها ووقتها أفكر أذا كنت أوافق أو لأ ليرد أبراهيم عيلة الفهداوى دى عيلتك ولا نسيتى لترد رقيه أيوا نسيت أنا بقيت من عيلة النمراوى ولادى وأحفادى منها ودول احفادى وشايلين
أسم النمراوى لتتدخل كريمه لتهدئه قائله وهى تنظر لوالداها أيوا يا بابا الأصول بتقول البنت بتنطلب من بيت أبوها وأنت الكبير وــ,,ـفاهم فى الأصول لينظر اليها وهو يعيد الحديث برأسه ليقول بموافقة ماشى هتخديهم معاكى يا رقيه وأنا هجيب حفيدى بكره ________________________________________ الساعه سبعه المغرب ونطلب له البنت الموظوظه دى لتقول
رقيه تمام يا أبراهيم وحتى تبقى شاهد وأحنا بنطلب البنت السنقوره دى لحفيدى ونقرى فاتحتهم على بعض ونحدد ميعاد لجوازهم ليبتسم أبراهيم بترحيب لتتنهد رقيه باسمه ليقف كل من كامليا وكشماء مذهولتان من هذا الجنان أمامهم ليقترب أبراهيم منهن ويحضــ,,ـنهما الأثنتان بين يديه قائلا نورتوا المنيا والصعيد كله يا
بنات الغاليه لتقترب رقيه منهن وتجذبهن من بين يديه قائله كفايه أحضان يا أبراهيم بلاش تماحيك لتأخذهن من بين يديه وتحتضنهن قائله أهلا بحفيداتى الغالين يعلم ربى أنتم الأتنين أغلى أتنين على قلبى كفايه انكم من ريحة منصور أبنى الصغير الى أتخطف شاب وملحقتش أشبع منه يلا يا حبايب قلبى
تعالوا معايا نروح بيت أبوكم وكفايه بعدكم السنين الى فاتت وكسرة قلبى انتم ردتوا ليا روحى الى فارقتنى مع أبوكم يلا نروح بيتنا ليخرجوا من الغرفه ورقيه تضمهما بين يديها ليقف جبر قائلا أنا كنت سيبتكم مع الضفتين بس معرفش هما مين غير انهم قصدونى أدلهم على الست كريمه ليرد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.