عليه و عندى حل مش فى فى البلد بتاعتهم عمده أو كبير البلد أحنا نروح له بيته أما نوصل ونخليه هو يوصلنا بماما لتقول كشماء وهنعرف كبير البلد الى بتقولى عليه دا أزاى يا ناصحه لتقول كامليا أما نوصل البلد نسأل فيها والمثل بيقول الى يسأل ميتوهش لتفتح كامليا علبة
البسكويت قائله ودلوقتى أتعشى من البسكويت تمن شكشكة صوابعى فى مفارش هبه وفى الأخر بقى نقوط لتضحكا معا ........ كانت كريمه قلبها معلق بهن وتشتاق لهن وتعلم كل شىء عنهن يوم بيوم وتنتظر ذهابهن أليها. ......... فى عصر اليوم التالى نزلتا كامليا وكشماء من القطار بمركز ________________________________________ تلك البلده التى يسكنها أهل أبويهن وقفت كامليا تشير الى احد التاكسى لتنزل كشماء يدها قائله بتعملى أيه لترد كامليا بشاور لتاكسى علشان يودينا البلد عند ماما لتقول كشماء والتاكسى هيعرف البلد وكبيرها يا ناصحه التاكسي بيوديكى المكان الى بدلي له عليه ميعرفش مداخل ومخارج البلاد أحنا ناخد توكتوك سواقين التكاتك بيبقوا على
علم بكل شبر فى المكان لتنظر كامليا لها تقول صحيح خبره مش سواقة توكتوك تعالى نشوف توكتوك نركبه بعد قليل ركبن أحد التكاتك لتقول كشماء للسائق يا أخ ألأ انت تعرف كل قرى المركز ده ليرد السائق عليها أيوا أعرف كل قرى المركز وكمان العزب التابعه للمركز ده ليه لتقول
له على أسم أحد القرى ليرد عليها أيوا اعرفها لتقول كشماء طيب ممكن تودينا للعمده أو الكبير فى البلد دى ليقول السائق أيوا العمده بتاعها أسمه جبر الديب وراجل طيب لتبتسمان لبعضهن بعد قليل دخلن الى بيت ذالك الرجل ليدخلهن أحد الغفر الى غرفه واسعه وكبيره ليدخل عليهن ذالك الرجل
الذى يقترب من الستين ليرحب بهن قائلا الغفير قالى أنكم أغراب وعايزنى فى خدمه خير لترد كامليا أحنا مش من هنا أحنا من مصر وجايين نسأل على الحاجه كريمه أبراهيم الفهداوى ليقول لهن بتعجب بنت الحاج أبراهيم الفهداوى بس دى سابت البلد من زمان ومش هنا لترد كشماء قائله لأ
هى رجعت من أكتر من أسبوع هنا ليرد العمده بتعجب بس أنا معرفش أنتم متأكدين لترد كشماء أيوا ليقول العمده حالا هبعت عند الحاج أبراهيم أشوفها هناك وأن كانت هناك هبعتلها خبر تجى تقابلكم أو تروحوا لها لتقول كامليا لأ خليها هى الى تجى هنا ونقابلها فى بيتك مش بيتك
بيت عمدة البلد وبيت كرم ليقول العمده أكيد لينادى على أحد الغفر ويأمره بالذهاب الى بيت الحاج أبراهيم جلسا فى تلك الغرفه مع هذا العمده الذى كان يسألهن عن بعض الأشياء وتردان عليه بأختصار دون أن يقولا له من هن ليأتى الغفير بعد قليل ليقول أنا روحت بيت الحاج أبراهيم
قالولى أنها فى بيت النمراوى وروحتلها هناك وقابلتها وقالت هتجى ورايا حالا لتبتسمان لبعضهن وتجلسان تنتظرانها لتدخل عليهن بعد وقت قليل أول ما رأيناها تدخل وقفن مبتسمــ,,ـات ينظرن إليها بأشتياق ليذهبن أليها سريعا ويرتميين بحضــ,,ـنها وكل واحده تقبل أحدى خديها ويقولان فى نفس الوقت وحشتينا قوى يا ماما أبتسمت بداخلها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.