قال كده ومشي وفتنه كانت تعبانه جدا ونايمه في حضن جدها وما ردتش عليه جدها سندها بعد ما مشي واخذها نايمها على السرير وحط ايده على شعرها وقال ما تزعليش منه يا بتي محدش يعلم بالنار اللي جواه غير ربنا
فتنه بصتله بدموع وقالت... النار جوايا انا يا جدي وشكلها مهيطفيهاش غير الدم
بالليل كانت قاعده في اوضتها وكان هارون طول اليوم مرجعش البيت
فتنه كانت قاعده على السرير وبتفتكر اليوم اللي هارون قتل فيه صابر قدام عينيها نزلت دموعها بحزن وقالت والنهارده عايز تخلص عليا انا كمان يا هارون انا اللي غلطت من الاول اني قلت ولد عمي واولى بيه
في الوقت ده فتح الباب وهو بيطوح ومش شايف قدامه فتنه وقفت وبصتله بخوف
هارون اتقدم عليها وابتسم بسخريه وقال... ايه لساتك عايشه والله شكلي لسه ليا نصيب فيكي
فتنه بصتله بغضب وقالت انت سكران يا هارون
هارون ضحك جامد وقال سكران انا من متى بسكر ولا انتي فاكره نفسك بجد اثرتي عليا..و قرب منها قوي ومشى ايده على جنبها بطرف صوابعه وتوقف عنده وسطها وضغط عليه بقوه بايده وقال انا ما بسكرش ما فيش حاجه بتاثر فيه ولا اي جمال بيهزني انا هارون الزيني اللي يهز وما يتهزش واسكر وماسكرش
فاطمه اتالمت جدا من مسكته وبقت تفك صوابعه من حوالين وسطها وقالت بالم وغضب... شيل يدك عني سيبني يا هارون
هارون حاوطها بدراعه التاني واعتصرها عليه بقوه وبص لعيونها جامد واتجمعت الدموع في عيونه وقال بالم واضح... ليه عملت فيا كده ليه يا بنت عمي..هان عليكي قلبي هانا عليكي كسرة نفسي وسط الخلق هان عليكي وجعي وسهر ليالي وانا افكر في االي كان بينكم
كنتي رفضتيني يا فتنه كنت قولي ما عاوزاهوش انا ما جبرتكش يا بت الناس ولا كنت هجبرك
فتنه استغربت لما شافت الدموع اللي بتلمع في عيونه اللي عمرها ما شافتها وقالت... انت مواعيش دلوك يا هارون نتكلم وقت ثاني
ولسه هتمشي شدها عليه بكل قوته وحاصرها عند الحيط جامد وقال... لا دلوك هنتكلم دلوك وحط ايده على فكها بقوه وقال يلا يلا قولي اللي معاكي يلا اتكلمي
فتنه كانت موجوعه جدا من مسكته وبتحاول تتكلم مش قادره ولسه بتحاول تحرك شفايفها قبض عليهم بشفايفو وباسها بقوه شديده وهو لسه ماسكها من فكها ومحاوط وسطها بايده الثانيه
فتنه بقت تحاول تضربه في صدره او تبعدوا بس مش قادره عليه خالص مكانش راضي يسيبها ابدا
لحد ما بقت مش قادره تتنفس خالص وهو ما كانش سامح لها تتنفس اصلا وحست بدوار شديد وشالها وهي لسه بين ايديه بنفس الطريقه خدها على السرير واخيرا انتقل من بين شفايفها لرقبتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.