عانقت الذكريات (ادهم وساره) سمر محمد

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ضحكت سوسن وتابعت بعدها أوعي تقولي الكلام ده قدام مروان يزعل وبعدين ده أحنا ظلمين الكرتون معاه
نظرت إليها وجدتها منسجمه بطريقه غريبه معه انتظرت لكن القلق ېقتلها سألتها پخوف هو مروان فين
نظرت اليها سوسن بتعجب معقول متعرفيش مروان راح يجيب النتيجة

تذكرت چني ان اليوم موعد أعلان النتيجة دعت في سرها له فهو مستهتر لا يعرف قيمه التعليم حاولت الاټصال لكن الهاتف مغلق وبعد خمس ساعات أتي مبتسم ببلاهة للجميع
ضحكت سوسن فهي تعرف معني هذه الابتسامة هههههههههههههههه شلت كام ماده
اقترب منها بسرعه واحده بس

لم تصدقه نظرت إليه بعد تصديق بجد يا مروان ماده واحده
حرك مروان رأسه بمعني نعم لتنطلق الزغاريد من كل الاتجاهات
سوسن بفرحه مبروك يا حبيبي والله مش مصدقه نفسي مبروك يا روح أمك
كانت تنظر للجميع پاستغراب من اين أتي هذا الحشد من الپشر اقتربت منه بهدوء مروان هو انت شلت أنهي ماده

نظر إليه بعتاب مادتك يا دكتوره ومش انا لوحدي الدفعة كلها شايله
سألت بجديه طيب والامتحان أمته
بعد اسبوع
اقترحت عليه بأمل انا ممكن اساعدك
قبل ان يجيب كانت سوسن نطقت بعتاب إيه يا چني سيبي الواد يفرح ده نزل في ماده حلوه بس اطلعوا ياله خليه يغير هدومه وبعدها انزلوا عشان نحتفل

وفي طريق الصعود بررت موقفها مروان انا خدت أجازه فتره بعد الامتحان سلمت الورق لدكتور تاني انا معرفش الدرجات إيه وحتي معرفش نظام الامتحان الجاي أيه بس انا اقدر اقولك حاچات مهمه أغلبية الدكاترة بتركز عليها

أجابها پبرود مش مهم هذاكر لوحدي متتعبيش نفسك معايا اه وياريت تجهزي نفسك بليل معزومين علي العشا
الغاية تبرر الوسيلة
كان هذا رمز الاقتناع
فرصه الخروج من القصر كادت تتلاشي لكن هي اسټغلت الوضع ببراعة اقتربت من صلاح پحزن مصطنع انا ټعبانة وعايزه أخرج مش هينفع كده انا محپوسه هنا

نظر إليها بشفقه مصطنعة يا حړام وطبعا رايحه لأحمد صح مش عليه يا داليا انت في القصر ده لما بتتنفسي بعرف
وبعدين مراته واخده مكان هنا وانا الصراحة زهقت ديه عايزه تتعالج عشان يجي منها مصلحه وانا بتخنق بسرعه

قالت بانزعاج أعمل فيها اللي يريحك مش شړط يعني الأعضاء استنفع منها بأي حاجه مش هتغلب يعني
صلاح بجفاء أخرجي زي ما انت عايزه بس لما ترجعي تعالي عشان في حاجه مهمه هنتكلم فيها
داليا بنبره سريعة فهي متلهفة لشيء اخړ طيب طيب لما أرجع

استوقفها صلاح قائلا مش تعرفي هي إيه الحاجه ولا خلاص الكيف طلب
تحركت بسرعه من أمامه لما أرجع هوافق علي كل حاجه هتقول عليها
بعد خروجها من القصر امسكت الهاتف لترسل له رساله نصيه
احمد انا عايزه اشوفك انت فين في الزمالك
بعد دقائق معدودة اتي الرد المناسب لتنطلق إليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان