هوس الريان 2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم تتلقى منه سوى صفعة قوية جعلتها تقع أرضًا على الفور، تخدُر بـ كامل جانب وجهها الأيمن .. و طنين لا يُحتمل بأذنها، حتى شفتها السفلة قد نزفت، و عيناها .. تقسم أن عيناها للحظة إسودت!

تألمت .. ليس فقط لجسدها الذي إرتطم بالأرض .. بل نفسيًا، كانت كالطفلة التي كادت أن ترتمي بأحضان أبيها تحتمي به لكنه لم يدفعها فقط .. بل صفعها ليجعلها تستفيق، ظلت على حالها تستمع لكلماته التي آلمتها أكثر:
- أبيه ريان يـا روح أمـك! جايباه أوضتك و جاية تقوليلي أبيه ريان؟

صمتت .. كيف تتحدث و هي لم يكن حتى بمقدورها تحريك لسانها؟ لم تكنه تنظر له .. بكن لثوانٍ معدودة فقطا قبل أن يجلس أمامه مقرفصًا على عقبيه يجذب خصلاتها له بعنف فـ كتمت شهقاتها حتى إستحال وجهها للإحمرار، كانت عيناها تنظر له بدموع و أعيم حمراء و عيناه هو تشذب نيران مستعرة يهزها بعنف حتى كادت تقسم أن فروتها ستُقتلع في يداه:

- دي أقل حاجة يعملها فيكي .. واحدة **** مستنياه يعمل فيها إيه؟ بس قسمًا بالله لهربيكي من تاني .. و رحمة أمك لهخليكي تقولي حقي برقبتي

جذبها من خصلاتها لكي تستقيم فـ إشتد بها الألم خاصةً و هو يجُربها بهذا الشكل خلفهم جواره، لتقول بنبرة خافت متقطعة:
- شعري .. هيتقطّع

و على عكس المفترض شدد على خصلاتها أكثر، فـ كاد يُغشى عليها لكن واصل خطواته، دلف لإحدي غُرف الخدم المتواضعة و لأنهم أخذوا اليوم أجازة فـ لم يكن أحد بها، ألقلها ؤها و أمسك بكفها بعدما مال عليها يقول بعنفٍ و شر:

- هي كلمة واحدة تردي عليا بيها، تحبي تعيشي بقية حياتك هنا خدامة بعد م أعرف العيلة كلها بـ وساختك؟ و لا تتجوزيني عشان أربيكي فعلًا؟

نفت برأسها، تنهار و ترتجف كـ وردة في مهب الرياح، كان منظرها يجعل الكافر يشفق عليها، لكن هو لا حياة لمن تنادي، هز خصلاتها بعنف أكبر يصرخ بوجهها:
- هــــا .. رديييييي!!!
قالت ترجوه ببكاء حارق:
- مش عايزة .. أرجوك يا أبيه إسمعني بس

ترك خصلاتها و أخذ يمسد عليهم يقول بهدوء شديد الزيف:
- حاضر يا قلب أبيه قولي يلا سامعك أهو .. هتقولي إيه؟ يتحبيه؟ تحبي أجوزوهولك؟ .. بس للأسف الإختيار ده مش من ضمن الإختيارات اللي قولتها، و لا يمكن عايزة تحكيلي وساختكوا مع بعض واصلة لفين

إرتجفت و صمتت و عاد لسانها ينعقد فـ بدت له موافقة على حديثه، فـ عاد يقبض على خصلاتها بجنون يقول و أعينه متوسعة:
- سكتي ليه؟ لمسك صح؟ عملها؟ طب إفــتـحـي رجـــلــك .. إفتحي أكشف عليكي!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان