هوس الريان 2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قال الأخير و هو يجلس أمامها:
- بصراحة قولت يا واد يا سيف أقعد مع بنت خالك ليل القمر أحسن من الافرح و الدوشة
قالت الأخيرة بمزاح:
- لاء قوم روح يا ظريف يلا أنا مش فاضيالك ورايا مذاكرة و هم ما يتلم

قالت و هي تدفعه من كتفه بكفها، فـ لمعت عيناه بالرغبة و ثُبتت على شفتيها، أخذ كفها و قبل باطنه يقول و هو يشعر بـ حرارة تسير في سائر جسده:
- بتحطي إيدك على جسمي ليه و أنا أصلًا ملصم نفسي بالعافية!

إقشعر بدنها بنفور، قطبت حاجبيها و إختطفت كفها من كفه تقول و هي تتراجع:
- إيه يا سيف اللي بتعمله ده؟ إنت إتجننت؟
حاوط وجنتيها يقف على ركبتيه و هي تزحف لآخر الفراش تناظره مصدومة بينما يقول هو بأنفاس مبعثرة:
- ليل أنا بحبك .. إنتِ مش حاسة بيا ليه؟ أنا هتجنن عليكي!

بكت من صدمتها تقول:
- سيف إنت اخويا .. ليه كدا يا سيف!
غضب يمسك بذراعيها و يكتفهم أمام صدؤها يصرخ بها:
- متقوليش زفت أخوكي أنا مش أخوكي
صمتت للحظة قبل أن يقول و هو يميل عليها:
- و إنا هثبتلك ده حالًا!

صرخت بكل ما أوتيت من قوة عندما حاول أن يقرب شفتيه منها لكن تحت وطأة جسده العضلي لم يكن بمقدورها سوى الصراخ و خربشته بأظافره الطويلة، تض*ربه على وجهه بضعف عله يستفيق لكن لا فائدة، كان بالفعل مزق بداية بيجامتها الحريرية، صرخت بإسم ريان عله يكن هنا و ينجدها، مما أثار غضب سيف الذي جنّ جنونه أكثر يجذبخا من خصلاتها:

- بـــتــــنــدهــي إســمــه لـيـه دلــوقـتــي!!!

لم تتوقف عن مناداته، حتى إقتحم ريان الغرفة فاتحًا بابها بعنف قاسٍ، منذ سماعه لصوتها و هي تصرخ بعد عودته من ذلك الكافيه مدركًا أنهما لربما يكوما بمفردهم .. عاد يقنع نفسه أنه فقط يُنقذ شرف عائلته من تلك التي تود تدنيسُه، و كما توقع بالضبط، ها هي أسفله و هو محاوطها بين قدميها المفتوحتان حالتها يرثى لها و هو كالذئب المستعد أن يفترسها، في لحظة كان يقبض على ملابسُه يسحلُه معه ليقع الأخير من فوق السرير و يفترش الأرض اسفل قدميه، ض*ربه بكل قوته وسط صراخ الأخيرة المصدومة من الأمر برمته تلملم طرفي مناميتها، تراه يض*ربه و سيف أيضًا يحاول النيل منه و هو يصرخ به:

- إنت بتستقوى عليا أنت و سايبها، كنت عايزني أعمل إيه و هي اللي قالتلي أجيلها أوضتها بعد م كله يمشي!!

إنعقد لسانها و إزدادت وتيرة بكاءها أكثر و أكثر تضم جسدها لها، و الأخير لم يكف عن ض*ربه رغم جملته التي أصابت قلبه كالسهم و أنزفته، حتى ترجاه سيف يقول:
- خلاص يا ريان أبوس إيدك .. يا عم أنا مستعد أصلح غلطتي و أتجوزها!!

جعله ينهض يصرخ بوجهه يعنف رهيب:
- غــــــور مـــن وشــــي بــدل م أصــفــي دمــــك دلـوقـتـي!

ركض سيف من أمامه بالفعل، وقف هو بصدر مهتاج ينظر لها و نهضت هي بالكاد تسير نحوُه تشعر بأن قدميها لا تحملاها، لكن تحاملت على نفسها لتصل له و هي تحاول ستر صدرها، جاءت لكي ترتمي بأحضانه لعل إرتجافة جسدها تهدأ تغمغم بخفوت و ببكاء ينفطر له القلب:
- أبيه ريـان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان