هوس الريان 2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم يستطع هنا السيطرة على نفسه، إنتفضت كل خلية بجسده و إنقض على سيف يجذبه من ياقة قميص يدفعه على الفراش و يصرخ به بعنف:
- إنت كنت في أوضتها بتعمل إيه يا زبـــالــة إنــت!!

إنتفض سيف متفاجئًا من وجودُه الآن، توتر و لكن قال يحاول لملمة شتاته:
- في إيه يا ريان! كنت بطمن عليها راحت جامعتها ولا لاء عشان من إمبارح و هي قافلة على نفسها .. و دخلت ملقتهاش فعلًا

دفعه من كفيه بعنف يرمقه بأعين مخيفة، يذهب لغرفتها و إقتحمها ليجدها بالفعل فارغة، أغمض عيناه يزفر براحة، ليعود لسيف مجددًا يمسك بـ فكه العريض يقول بقسوة:
- إياك ألمحك معدي بس من جنب أوضتها يا سيف .. فاهم؟ إياك!

دفعه و نظر لها بإشمئزاز ثم غادر، بينما مسح الأخير على وجهه بعنف

عادت ليل من جامعتها تبحث عنه بعيناها، لكن لم تجدُه فـ يئست و توجهت لغرفتها، إستوقفتها دليلة عندما غمفمت مبتسمة:
- ليل حبييتس .. أحنا رايحين البلد يا حبيبتي .. فرح راوية بنت عمك محمود النهاردة .. جهزي نفسك عشان تيجي معانا

قالت ليل بخدوء:
- معلش يا ماما مش هقدر .. عندي بكرة إمتحان صعب أوي و محتاجة أذاكرلُه كويس .. روحوا إنتوا و إتبسطوا
قالت دليلة بضيق:
- يخربيت الأمتحانات و سنينها .. طيب يا حبيبتي بس كنت عايزاكي تيجي و تتبسطي معانا .. ريان بؤدو ثالي عنده شغل كتير و مرضيش

أومأت لها ليل بهدوء تقول مبستمة:
- تتعوض مرة تانية يا قلبي .. أخلص إمتحاناتي بس و نخرج و نروح في كل حتة .. إنتوا هتيجوا إمتى؟- هنبات الليلة عندهم و الصبح بدري إن شاء الله هنبقى هنا .

. خدي بالك من نفسك يا حيييتي و ذاكري كويس و زي م قولتي خلصي بس و أنا أوديكي المكان اللي إنتِ عايزاه!

- حاضر يا حبيبتي
و صعدت لغرفتها تستحم و تستذكر دروسها
حتى أتت دليلة و من خلفها إسراء و عمتها يودعونها قبل ذهابهم، مر ريان من جوارهم يقف على أعتاب غرفة ليل يقول:

- خلاص هتمشوا؟هتفوا بالإيجاب، بينما توترت ليل عندما رأته، لكن بحثت بينهم عن سيف تسأل ببراءة و صفاء نية:
- هو سيف رايح معاكوا؟

لم تلاحظ تلك النظرات النارية التي وُجهت لها، و لم تلاحظ قبضته التي إشتدت و إبيضت
قالت دليلة:
- في الجيم يا قلبي و هييجي يغير و ييجي ورانا .. هو عارف المكان

أومأت لها الأخيرة بصمت، بينما ذهب هو خارج القصر بأكمله يقود سيارته بجنون، ذهب ليجلس في أحد الكافيهات التي كان يتواجد قبل سفره جلس ساعة كاملة لا يفعل شيء سوى شرب القهوة و الشرود أمامه .

. قرر أنا يغلق صفحتها من قلبه تمامًا،
إن كانت لا تحبه لن يعيش في ذلك الوهم و إن كلفه الأمر إنتزاع قلبه

كانت جالسة تتمطع بإرهاقٍ من مذاكرتها، فتحت هاتفها من خلال كلمة السر لتظهر صورته التي تعشقها، إبتسمت و جلست تتأمله بعشقٍ لا يُضاهيه عشق، لكن إنتفض جسدها عندما دلف سيف للغرفة، لتغلق الهاتف مسرعة تقول بحدة:

- يايني هو إنت مصمم تقطعلي الخلَف .. هتفرح يعني لما معرفش أجيب عيال .. و يعدين في حد يقتحم أوضة بنوتة رقيقة جميلة زيي كدا من غير م يخبط

ضحك سيف و قال و هو يغلق الباب:
- يا قلبي مليون مرة أفهمك إن موضوع الخلف اللي يتقطع ده للراجل مش ليكي خالص، و بعدين م أنا عارف إنك بتذاكري
لم تنتبه لإغلاقه الباب، لتقول و هي تضحك:
- تصدق منطقي بردو .. منزلتش وراهم ليه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان