فضل معاه يمسد على شعرها لحد م نامت، دثرها و خرج من الأوضة بيتنفس بسرعة مش قادر يتحكم في غض,,به و أعص,,ابه اللي فُلتت، راح لأوضة أمه و فتح الباب بعن,,ف فإنتفضت سمر بتقوم و هي بتبص لحالته الصعبة، مسك فازة كسرها بكل قوته فـ صاحت به سمر بخوف عليه: - ســلـيـم!
!! إهدي يا حبيبي!!
شد على شعره لـ ورا بعن,,ف بيجأر بصوت جريح: - أهدى إزاي .. إزاي و أنا داخل عليه لقيت أصعب منظر ممكن واحد يشوف مراته فيه، باسها يا أمي .. دخلت لقيت شفايفه على رقبتها، هي مسكتتش أنا عارف و وشه كله خرابيش، بس حتى لو .
. لمس جسمها، أنا حاسس بـ ن,,ار قايدة في جسمي .. سمعتي اللي قالُه؟ دُنيا نضيفة .. أنضف واحدة في الدنيا بس جايز يكون عمل كدا غصب عنها، بس ده لو حصل مش هستحمل يا أمي .
. مش هستحمل أسيبها على ذمتي و أنا عارف إنه عمل كدا!! والله م هقدر قسمًا بالله م هقدر!!
قربت منه و حاوطت كتفه و ربتت عليه بتقول بحنان و عبنبها بتدمع عليه: - سليم إهدى و فهمني مين ده!!!
- ابن عمها .. كان بيتح,,رش بيها و هي قاعدة عندهم ف هربت و سابتهم و ساعتها أنا قابلتها، ساعتها أكدت عليه إنه ملمسهاش و إنها كانت مجرد محاولات و كانت بتهرب منه! مقالتليش إن القذارة دي كانت بتحصل .. مكنتش أعرف!!
قال و هو بيقعد و بيحط راسه بين إيديه، قعدت جنبه بتقول بحنان:- بس إنت بتحبها .. اللي أنا عايزه أسألُه .. لو كانت صارحتك بـ ده كنت هتكمل معاها؟ كنت هتتجوزها!!
- مـش عـارف!! مش عارف بس كل أعرفه إنها كدبت عليا و مقالتليش!!
- طيب م يمكن الواد الزبالة ده بيتبلى عليها يا سليم .. يمكن بيقول كدا و خلاص!! قالت بأسى، فـ قال و هو بيبص قدام مطبق بكفيه أمام فمه: - مش عارف .
. هتجنن، عقلي هيشت!!!
إتنهدت و قالت بأسف:
- روح يا حبيبي إتأكد منه .. و إن شاء الله يكون كداب و لو كداب إنت هتعرف على طول!!
بصلها لثواني قبل م يقوم فعلًا و يجري بالعربية لمكان المخزن!

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.