تنحنحت و وقفت بتقول بحرجٍ: - أنا رايحة الحمام ..
بصلها سليم و قال بإهتمام:
- ماشي يا حبيبتي .. آجي أوصلك؟
نفت براسها بسرعة بتقول بإبتسامة خفيفة:
- لاء يا حبيبي مش محتاجة!!
و مشيت و سابتهم، دخلت الحمام و هنا إنهارت في العياط، قعدت على التويلت بعد م قفلت غطاه و فِضلت تعيط لدجرة إن جسمها بدأ يرتعش رغم حرارة الجو، حاوطت ذراعيها بكفيها بتحول تهدي نفسها بتردد بـ شِفاه ترتجف: - إهدي يا دُنيا إهدي .
. بتعيطي ليه دلوقتي! بلاش جنان دي أمه! و إنتِ مـ صدّقتي علاقته بيها إتحسنت كدا، بتعيطي ليه دلوقتي بقى!!
أجهشت مجددًا في العياط بتقول بألم:
- مكنش ليا غيره و لا هو ليه غيري .. أنا مش زعلانة من وجود أمه بالعكس .. بس حاسة إن أنا بس اللي مبقاش ليا غيرُه!!
مسحت دموعها و غسلت وشها بتقول و هي بتلوم نفسها:
- كفاية جنان يا دُنيا! مينفعش اللي بتعمليه ده!!
رسمت إبتسامة على شفايفها و خرجت من الحمام، لكن إتصدمت بـ ص,,در عريض لـ شاب عارفاه كويس .. أحمد!!!
رفعت عينيها ليه بتتأكد من شكوكها إنه هو، شهقت و رجعت خطوات لكنه حاوط خصرها بق,,بضة عنيفة بيقربها منه و بيميل عليها بيقول بإبتسامة و كإنه يكشر عن أنيابه و عيناه تلوح بخبث رهيب: - إيه يا ينت عمي رايحة فين بس!! ده إنتِ حتى وحشاني أوي!
صرّخت فـ زقها بسرعة جوا الحمام و اللي لسوء حظها مكنش فيه غيرهم، قفل الباب بالمفتاح فـ رجعت لـ ورا بتلزق ضهرها في الحيطة و عينيها بتتوسع و الدموع مالياها
بدأ بكل برود يحرر زراير قميصه و عينيه بتتفرس جسمها بنظرات شهوانية قذرة، بيتمتم و هو يبلل ريقه: - إيه خايفة ليه كدا .. ده إنتِ حتى متعودة، متقلقيش أنا عارف إن جوزك برا، مش عايزك تعملي صوت و أوعدك هخرجك من هنا صاغ سليم!!
ترددت الشهقات في ص,,درها اللي بيعلو و بيهبط، صرخت بأعلى صوت ليها فـ تلقت منه صفعة أطاحتها أرضًا، نزل لمستواها و مسك شعرها بقسوة و بكل غل ض,,رب راسها في الحيطة فـ إزدادت وتيرة عياطها و هي بتض,,ربه على كتفه و ص,,دره بق,,بضات ضعيفة، بتصرخ بإسم مُنقذها: - ســـــلـــــيــــم!!!!! ســــلـــيــم!!!
سمعت صوت طرق عنيف على الباب فور ندائها لإسمه، حاولت بكل الطرق توصل للباب لكن أحمد كان بيمنعها و هو بيميمل عليها بيختطف من وشها و بداية نحرها و عنقها قبلات عنيفة بيكوي بيها جسمها، ض,,ربته و خربشتُه و سدتت ليه لكم,,ات بركبتيه و هي بتعيط و بتنده بإسم جوزها اللي و كإنه أخد قوة أكبر من ندائها ليه و في لحظة كان بيحطم الباب اللي وقع على الأرض جنب دُنيا، و في اللحظة اللي بعدها لقت أحمد بيتشال من فوقيها و لكم,,ات عنيفة صمت أذنيها و صراخ جهوري من سليم تقسم إن كل حاجة كانت ثابتة حواليها إتحركت أثر صدى صوته القاسي: - آه يــا زبــالــة يا ابن الـ***** بتمد إيدك على مراتي يا ابن ميتين الكـلـب يا و**!

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.