!
ساب المعلقة و مقدرش حتى يبتلع الأكل اللي كان في فمه، شرب مايه فـ تابعت سمر بحرجٍ:
- ينفع يعني .. آجي أعيش معاكوا بدل م أفضل عايشة لوحـ..!!
- متفتحيش معايا السيرة دي تاني!
! هتف بكل ضيق و هو رافض حتى يبصلها، سكتت سمر فـ حطت دُنيا كفها على كفُه بتهديه و بتقول بحذر: - سليم .. ممكن تسمعها للآخر!!
ض,,رب الطاولة بعن,,ف لدرجة إنهم إتخضوا و دُنيا جسمها إتنفض، قام من على الكرسي بيقول بقسوة:
- مش هسمعها .. مش طايق صوتها في ودني أصلًا!!
حست سمر بنغزات في قلبها، و عيطت بإنهيار مش قادرة تمسك نفسها، بصتله دُنيا بغض,,ب شديد و راحت لـ سمر بتضم راسها لص,,درها و بتقول بحنان:
- حقك على راسي أنا متزعليش!
!
مكانتش بتبطل عياط، و إستسلمت لحض,,ن دُنيا الدافي و هي تكاد تقسم إن هي أول حد يحض,,نها من عشرين سنة، رفعت دنيا عينيها لـ سليم الغاضب من المنظر اللي شايفه قدامه، لد،جة إنه مقدرش يكتم غض,,به و زعّقلها: - دُنيا .. تعالي هنا!!
بصتله بضيق و مردتش عليه، لدرجة إن الدم في عروقه كان بيغلي، مسح على شعره بكل عن,,ف، قبّلت دنيا راس سمر اللي ربتت على درعها بتمسح دموعها بتقول بألم: - روحي يا حبيبتي إسمعي كلام جوزك!
تنهدت دُنيا و ربتت على ضهرها و راحت لـ سليم اللي كان بيبص في الفراغ بغصب و عيون حمرا، بصتله بكل ضيق و لفت لـ سمر بتقولها بحب:
- هجيلك بقى أزهقك على طول!!
هتفت سمر بحنان:
- ياريت يا حبيبتي تيجي!
سابهم سليم و طلع فـ طلعت دنيا وراه و فضلت ساكتة، إستنوا الأسانسير، دخلتُه دنيا الأول و سليم وراها، وقف بيبصلها مستنيها تخاف وتحض,,نه لكنها فضلت واقفة ثابتة مغمضة عينيها، فـ قال بهدوء: - مش هتحض,,نيني؟
بصتله دنيا و سكتت و رجعت بصت قدامها، إدايق منها أكتر و فتح الباب بعن,,ف لما الأسانسير وصل فـ ثبت الباب و طلعت و هي بتقول بصوت خافت جدًا: - ماشي يا سليم .. أصبر عليا!
ركب العربية و قفل بابها بكل ضيق، فـ ركبت جنبه و هي لسه ساكتة باصة قدامها، مشي بالعربية و هو بيقول بحدة و صوت عالي: - مافيش واحدة بتحترم جوزها و يكون بيكلمها و متردش عليه!
! بصتله بضيق و قالت: - و مافيش حد يعمل في أمه اللي عملته فوق ده .. دي لو كانت كافرة يا سليم متعملش فيـ..
بتر عبارتها لما ض,,رب على المقود بحدة و زعق فيها بيقول:
- إخرسي يا دُنيا .. مش هتيجي تقوليلي أعاملها إزاي!! إنتِ أصلًا لا فاهمة حاجة و لا هتفهمي فـ تسكتي خالص!!
قطبت حاجبيها و سكتت بتبص قدامها بتمتم بضيق:
- إنت عايزني أشوفك بتغلط و أسيبك صح؟ عمومًا براحتك!
سكت و وصلوا بالعربية للفيلا، فـ نزلت من العرببة و دخلت الفيلا و منها للجناح، إتفاجأت بـ صوت مُحركات العربية بتاعته فـ عرفت إنه مشي، غيرت هدومها و هي بتقول بقلق: - هو راح فين! هو أنا شديت معاه في الكلام؟
إتنهدت و قعدت على السرير تستذك، دروسها و عينبها بتروح و تبجي على الساعة لحد م بقت بعد منتصف الليل، مقدرتش تنام و إترددت في إنها تتصل بيه، لكن حسمت أمرها في الآخر و مسكت تليفونه لكنها زفرت براحة لما سمعت صوت عربيته، سابت التليفون و كملت مذاكرة، و لما دخل فضلت مركزة في مذاكرتها كإنه مدخلش، حست بيه بيقعد على الكنبة و راجع براسه لـ ورا، رمقته بتوجس لكن إتخضت لما لقت عينيه حمرا جدًا، شعره مبهدل و زراير قميصه مفتوحة، صِعب عليها جدًا، فـ قامت بتروحلُه، قعدت على رجلُه فـ إتخض و بصلها، مسدت على وجنته و رقبته بتقول بإبتسامة: - اسم الله عليك .

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.