سابته يكمل فـ تابع:
- أبقى قاعد مع مراتي تحت سقف أوضة واحدة و مش عارف أقرب منها عشان لو قربت منها ممكن تتإذي بسببي .. و لابسة قميص نوم يجنن باللون اللي بموت فيه .. إسود .. و المفروض مني أستحمل كل ده .. أنا مش جبل يا دُنيا!
- طيب ممكن دلوقتي نقوم أساعدك تاخد شاور و تيجي هنا تتعشى و تنام في حضني شوية؟
نفى براسه بيقول و هو بيقوم متجه للحمام:
- لا أنا هستحمى .. شكرًا مش محتاج حد يساعدني!
بصتلُه بصدمة و هو بيقوم للحمام لكن ضحكت بتقول لنفسها:
- مجنون والله!
إستنته لحد م طلع و فضلت زي ما هي مغيرتش لبسها، و فعلًا طلع لافف حوالين خصره منشقة، بيتأفف بضيق لما لاقاها على حالها و بيقول بحدة:
- و بعدين؟ هتفضلي قاعدة قدامي كدا؟!!
- هتغطى!
قالتها و هي بتشد الغطا عليها فـ رمقها بسُخرية دخل أوضة تبديل الثياب، بدل ملابسه و طلع لاقاها سرحانة، نَده على أم أدهم تجيبه الأكل و طلعتهوله فعلًا، قعد على الكنبة و حط الصينية على الترابيزة بيبصلها و بيقول بإستغراب:
- مش هتاكلي؟
- كلت الحمدلله!
غمغمت بهدوء و هي بتبصله بتتابع ردة فعلُه، فـ قال سليم و هو بياكل:
- غريبة .. كنتي بتستنيني دايمًا!!!
قامت قرّبت منه و قعدت جنبه بتقول بحزن طفولي قصدته:
- أستناك إزاي يعني بعد ردك السخيف عليا ده!!
- قومي يا دنيا .. قومي من جنبي!قالها و هو بيحاول يركز في الأكل و ميركزش معاها، خصوصًا لما قعدت جنبه و ريحة هطها بتخترق أنفه و بهيئتها الأنثوية المهلكة لأعصابه خلته يقول كدا، فهمت فـ إبتسمت و قالت بدلع مقصود:
- صالحني الأول و أنا أقوم!حاوطت عنقه بتقرب بجبينها من جتنب وسه و بتلتصق به و أنفاسها تضرب بشرته تهمس:
- صالحني طيب!!
شال إيديها بسرعة و قام بيزعق فيها بصوت مهزوز:
- دُنيا و بعدين!! إنتِ عايزة إيه فهميني!! عايزة تجننيني؟وقفت قدامه و قالت و هي بتحاوط وجنتيه:
- إيه يا حبيبي بس العصبية دي كلها!
!- مش شايفة طريقتك .. أنا بغلي و إنتِ بتعملي كدا!!قالها بحدة، فـ إتنهدت و حاوطت عنقه بتقول و هي مثبتة عينيها في عينيه:
- لو قولتلك إني معنديش مشكلة تقرب مني؟
بصلها بصدمة .. لكنه في لحظ بعدها عنه بيقول بضيق:
- بجد والله .. و إنتِ بقى فاهمة إني حتة لعبة في إيدك تحركيها زي م إنتِ عايزة .. الوقت اللي تبقي عايزة تقربي مني فيه تقربي و لما تبقي عايزة تبعدي بتبعديني بأكتر طريقة مُهينة!
! أنا اللي مش هقرب منك .. أنا عايزك جدًا مش هنستعبط على بعض .. بس عايز كرامتي بردو!! و مش مستعد أخسرها و أنا في حضنك!
بصتله بنظرات مطولة، و قالت بعدها بهدوء:
- تمام .. تصبح على خير!
.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.