دنيا ١٧

نُشر منذ 7 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. كان عن فن القيادة، إبتسمت بسُخرية و قالت:
- هو إنت محتاجُه! ده إنت تألف واحد!

إندمجت في قراءتُه لدرجة إنها مخدتش بالها من دخوله، بصلها و بص للي لابساه و لجسمها اللي ظاهر، إتدايق أكتر منها فـ خطف منها الكتاب و من كتر إندماجها إتخضت و بصتله بصدمة، إنكمشت من زعيقه و هو بيقول:

- سيبي الكتاب .. و قومي غيري الزفت اللي إنتِ لابساه ده و مدام مش عايزاني آجي جنبك يبقى تلبسي مقفِّل و متقعدليش عريانة كدا عشان ميحصلش حاجة مش هتحبيها!!

هتفت بضيق و هي بتقف قدامه بتلبس شبشبها و بتبصله بغضب:
- هو إنت بتقول إيه و إيه طريقتك دي!! و بعدين أنا قاعدة في أوضتي و أقعد فيها باللي أنا عايزاه و ليه أصلًا بتتكلم معايا كدا! مالك في إيه!!

- متقوليليش في إيه! أنا في نار جوايا و إنتِ قاعدة هنا و بمنتهى الروقان لابسة قميص نوم و بتقرأي في كتاب و أنا قاعد شايط!!
قالها و هو بيمسك أكتافها بيغرز ضوافره فيها فـ تألمت و هي بتبعده بتقول بوجع:
- سليم إبعد عني إنت بتوجعني!!

هزها بعنف بيقول بحدة:
- م إنتِ واجعاني! واجعاني يا دُنيا!!

رغم طريقته و عصبيته صِعب عليها، حاولت تهديه و هي بتسأله بهدوء و بتبعد إيديه عنها:
- وجعتك في إيه؟ أنا اللي رديت عليك وحش في التليفون؟ ولا أنا اللي قومت و سيبتك و روحت الشغل و مسألتش حتى عليك؟

سابها و مسح على وشه بضيق بيلف و بيضرب الحيطة بعنف و بيرجع يبصلها بيقول بزعيق خضّها:
- ملكيش دعوة بتصرفاتي أنا أعمل اللي أنــا عـايـزُه!

عينيها دمّعت، و حسِّت إن كل اللي هتقولُه دلوقتي هيعصبُه أكتر، و رغم إنها زعلانه منه و من طريقته لكنها حسِت إنه بيعاني أكتر منها، إتغلِّبت على كل حاجة .

. كبريائها .. زعلها و ضيقها و مسكت من كتفُه بتقول بصوت هادي و عينيها بتمشي على وشه بقلق:
- مالك؟ في إيه؟ في حاجة مزعلاك!

أنفاس لاهثة خرجت منه من شدة عصبيته و زعيقه، بيبصلها و كإنها في لحظة واحدة صبِت مايه متلجة على نار قايدة، في لحظة عصبيته إتبخرت و ضيقه كله راح، غمض عينيه وحط إيد على خصره و التانية فرك بيها عينيه، بصتلُه بقلق أكبر و حاوطت وشه بإيديها الرقيقة بتقول بحنان:

- إيه يا حبيبي .. تعبان؟ مصدّع؟

- آسف!
قالها بكل تلقائية بعد ما شال إيديه من على عينبه بيقول بعيون دبلانه من الحزن و الضغط، مسحت على وشُه و شعرُه بتقول برفق:
- ولا يهمك يا حبيبي، تعالى أقعد!
قعد فعلًا قدامها على السرير فـ هتفت و هي بتبصله بإهتمام:
- يلا إحكيلي .. حاجة حصلت النهاردة في الشغل مدايقاك؟

نفى براسُه بيسند جبينه على عضمة الترقوة بتاعتها، بيقول بكل تعب:
- تعبان .. مضغوط .. عرّفتك حاجات مكانش المفروض تعرفيها، بعيد عن حضنك .. مش عارف أقرب منك .. مش عارف يمكن ده اللي مدايقني؟

حاوطت رقبته بكفيها بتغلغل أناملها في خصلاته بتقول بحنو:
- طب تعبان و مضغوط دي حلها بسيط .. هدخل أحضّرلك البانيو و تاخد أحلى دُش دلوقتي، بعيد حضني إزاب و إنت جواه دلوقتي أهو؟

الكارثة بقى إنك تقولي عرفتك حاجات مكنش ينفع أعرفها .. مع إني مراتك .. حتة منك و المفروض أبقى عارفة عنك كل حاجة! ليه واخدها بالشكل ده؟

إتنهد بتعب و قبل موضع مسند جبينه، و رجع سند راسه بيقول بتعب:
-لاء أنا مش في حضنك .. إحنا بُعاد أوي!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان