..فاستاذنت من فريده ...وتوجهت ورائه ...دلفت الي الغرفة ...لتجده يبدل ملابسه ...فتوجهت نحوه تساعده ...ولكنه منعها ...قائلا :
-ارتاحي انتي ...انا هغير ...يمني بتلقائيه:انا اسفه ان انا نمت امبارح ...بس انت اي اللي اخرك تحت كده .
..اقترب شريف قبل جبينها ....قائلا بهدوء :
-ماتشغليش بالك ...انا هنام شويه ....لاحظت يمني تغيره ...مدد شريف بجسده علي الفراش ....الي ان ذهب في النوم ...اغلقت يمني انوار الغرفة ....وظلت جالسه بجواره ...تنظر اليه ...مرت الأيام ...كانت أسوا أيام علي يمني بالتحديد .
..حتي ان شريف يعاملها كأنها غريبه ...منذ تغيره ....حاولت ان تتحدث معه اكثر من مره ...ولكنه لم يمنحها الفرصة ...بل انه يجلس في غرفه اخري وينام بها بمفرده ...وفي يوم كانت يمني جالسه في غرفتها تبكي.
..ولكنها مصممه ان تعرف الحقيقه ...وسر تغير شريف ...سمعت صوت سيارته ....فاندفعت نحو النافذة ...أسرعت تجري نحو الباب ...ولكن شريف قد دلف الي الغرفة الاخري ...عادت يمني الي فراشها ...والدموع تنهر من عينيها ..ظلت اكتر من ساعه تبكي .
..وفجاه انقطع النور من الفيلا باكملها ...نهضت يمني خائفه ان تجلس بمفردها ..اخذت تستند ع الحائط ...الي ان وصلت الي غرفه شريف ....بدأت ان توقظه قائله :
شريف بيه ...شريف بيه ...النور قطع انا خايفه ...شريف بجمود :ماتخافيش تعالي ...ثواني وهييجي ...نامت يمني بجانبه .
..ولكنها تشددت بأحضانه ..في حين انه لم يضمها ...شعرت يمني بقلبها يتمزق ...ومن كثره البكاء ذهبت في النوم ..تأكد شريف بانها ذهبت في النوم ...الي ان وضع يدها علي خدها ...ليري الدموع تسقط عبي خدها وهي نائمه ...بدا في أزاله دموعها ...حيث انها تتشدد به كالطفلة الخائفة ...
كأنها ابنته وليست زوجته .........صلوا علي النبي ......في الصباح ...اتي محمود مبكرا الي شريف ...لم يستطع ان يتحمل اكثر من هذا ..فأخبرت العامله شريف بان محمود ...يريده في امر هام ...استعجب شريف ونهض من فراشه ...متوجها الي الأسفل ....شريف :أهلا يامحمود ...اتفضل ...محمود :أهلا ياشريف بيه .
..معلش عايزك في حاجه مهمه...جلسوا الاثنين ...ينصت شريف له ..اخرج محمود حقيبه الأموال التي اخذها من شريف ...مقابل زواج يمني ...فتح شريف الحقيبه قائلا :
-اي الفلوس دي يامحمود ؟محمود :دي فلوسك ياشريف بيه ...فلوس اللي اخذتها مقابل جواز يمني ...بتهيألي ان الأوان بقي .
..كل حاجه ترجع لطبيعتها ..واخد اختي ...اللي حوزتهالك غصب عنها ...اغلق شريف الحقيبه ..ينهض من مجلسه ...قائلا :
-من غير فلوس يامحمود ...انت هتاخد يمني ...انا هطلقها ...محمود :مفيش مشكله ...بس هتاخد فلوسك ...وشكرا ياباشا ...تركه شريف صاعدا الي غرفته ارتدي ملابسه .
..في حين توجه محمود الي الخارج .......وحدوا الله ...مر اليوم بروتينه الممل ...قد وصلت ليمني لنفاذ صبرها ...فقد مر شهر أو اكثر علي مقاطعه شريف لها ...فقررت ان تحكي له الحقيقه كامله ...أما ان يسامحها أو يطلقها ...ولكنها تريد ان تريح ضميرها ..جلست تنتظره في الليل .
...الي ان علمت انه جالسا في الأسفل ...يتابع عمله ...هبطت الي الأسفل ...وجلست معه تشاهد التلفاز في حين انه كان مشغولا بعمله ع اللاب توب ...اخذت تفرك في يديها قائله :شريف بيه ...اجاب عليه شريف بابتسامه قائلا :ايوه يايمني ؟يمني :هو انا هروح لاخويا امتي ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.