-مين دي ...لازم نعرفها ...عاد شريف الي الشقه علي الفور ...وفتح الكاميرات ليعلم من هي ...وكانت الصدمه عندما وجد انها نعمه طليقته ..جز علي اسنانه وحدق عينيه قائلا :
-يابنت آل ...نزل شريف من منزله ذاهبا الي بيتها ولكنه علم انها عزلت .
...-هتروحي مني فين ...هجيبكً ..........اذكروا الله ......عاد شريف الي المشفي ....كانت يمني انجبت الطفلتين ....وهناك طمأنه الطبيب ...وسمح له بزيارتها ....دلف شريف الي الغرفة ...ليجدها نائمه ....اقترب من جبينها وقبلها برفق ....فاستيقظت يمني اثر لمساته ....تبسمت قائله بتعب :
-شريف ...امسك شريف بيديها وبحب :
-حبيبه شريف ....عامله اي دلوقتي ...أومأت يمني رأسها ...قائله :
-الحمدلله ...انا ولدت ...ابتسم شريف قائلا :
-اه ياحبيبتي ...بقيتي ماما ....سقطت دموعها ....فاقترب منها شريف يزيل دموعها بحنيه :
-متعيطيش عشان خاطري ...صدقيني يايمني اللي حصل دا تقصير مني انا ....لكن انا عمري ماهسيبك لوحدك تاني .
..لاحظت يمني بكائه الذي يحاول ان يخفيه ..ملست علي وجهه ...-انت بتعيط؟شريف :تخيلت في لحظه انك هتروحي مني ...شاورت له يمني بان يجلس بجانبها ويأخذها في احضانه ...اختبئت يمني في احضانه ...وأخذت تربت علي ظهره بكفيها الرقيقتن ...فهي حقا كالكتكوت ...يمني :ماتخافش عليا .
..انا عمري ماهسيبك ...شريف وهو يشدد من عناقه لها ....-بحبك .......وحدوا الله .....ذهب شريف الي القسم واعطاه تسجيل الفيديو في محاوله قـ,ـتل يمني ...علما بان نعمه لها ملف باعتبارها سابقه ....ومن السهل علي الحكومه ان تستدعيها مره ثانيه ...شريف :انا سايب ليكم الأمر ...وانتوا هتتصرفوا ...الظابط :ماتقلقش ...هنجيبها ...
بعد مرور أسبوع وخروج يمني من المشفي ....كان شريف يجهز لعمل سبوع لطفلتيه ...الذي اسماهم فريده وسماء ..كانت حفلا جميلا ....دعا فيه شخصيات مهمه ...وكانوا ينتظروا خروج يمني والطفلتين ....بعد ان جهز لهم لبس مخصص للسبوع ...بعدما خرجت يمني ...ذهبت نحو السيدة فريده تقبل يديها ...فريده :ربنا يخليهملك ياحبيبتي ....
-تعيشي ياماما .....القت يمني ببصرها نحو شقيقها ...فتوجهت نحوه ...ظلوا ينظرون الي بعضهم ويضحكون ...محمود :كبرتيني يايمني ...بقيت خال ...ابتسمت يمني فعانقته...قائله :
-ربنا يخليك ليا يامحمود ...بجد احلي حاجه حصلتلي في حياتي ان اتجوزت شريف .
..اتي. شريف من ورائها يضمها من الخلف ...-سمعتك ....مد محمود يديه للسلام علي شريف قائلا :
-انا اسف يامستر شريف ....علي كل اللي حصل مني ....بس لولا جواز يمني مكنتش اتغيرت ...شريف :ولا يهمك ....يالا بقي عشان هنغني أغنيه حلوه للبنات .
.......صلوا علي النبي .....بعد مرور شهر ...كانت يمني جالسه ترضع طفليها ....فيغلبها النوم ...ولكنها تحاول ان تكون مستيقظه ...دلف شريف الي الغرفة ليجدها تحاول ان تجعلهم يناموا ...اتي شريف من ورائها قائلا بشوق :
-ناموا ؟-شش...هتصحيهم ياشريف .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.