ل امل حماده 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

..غلط غلطه في عمله خسرته أموال ....هتفت سميه قائله :
-مستر شريف ...حضرتك غلطت كده ...كان شريف عقله غائبا تمام ...لم ينتبه الي حديثها ....إفاقته سميه من شروده ..الي ان هتف قائلا :
-اطلعي بره ...وماتدخليش حد ...ارتعبت سميه من نظرته .....الي ان نهضت بالفعل .

...شعر شريف بالتعب ....فأراد ان يذهب الي الفيلا ...وهناك لمح نفس الشخص التي اتي من قبل ليري يمني...واقفا يصفر من خلف الفيلا ...أشار شريف لرجاله بان ياتوا به في الغرفة الخلفية ........اذكروا الله .....لبوا الرجال الأمر ...وآتوا برزق الي الغرفة ...جلس شريف علي كرسي واضعا ساق فوق الآخر .

...يحك ذقنه بطرف سبابته ...كان رزق يرتعب من الخوف ...فحقا انهم يشبهوا مثل الأفلام الآكشن ...وكانهم عصابه ...لا حيله له أمامهم ...اردف شريف قائلا :
-اسمك اي ؟رزق وهو ينظر له من الخوف ...اردف بتلعثم قائلا :
-ر..رزق ...شريف :اممم ...ويتعمل اي هنا يارزق .

..اعتقد انك جيت هنا قبل كده ...رزق :انا ...انا ..نهض شريف من مجلسه متوجها نحوه ..قائلا :
-انت اي ...صمت رزق ..خوفا منه.شريف :انت تقرب ليمني ...ابتلع رزق ريقه قائلا :
-ايوه ياباشا ...انا ويمني متفقين علي الجواز ....بس لما عرفت انها اتجوزتكً.

..هي اللي قالت انا هطلق ونتجوز ...شريف :تجوزك ...ازاي ...ولو مطلقتهاش ...هتتحوزوا ازاي ...صمت رزق عن الحديث ...حاول شريف اغرائهً...لكي يتحدث قائلا :
-اسمع يارزق ...انا عايزك تقولي الحقيقه بالظبط ...وساعتها ...ليك مني المبلغ اللي تطلبه ...رزق :انا هقول لحضرتك علي كل حاجه ...جلس شريف علي الكرسي .

..ينصت اليه جيدا ...-انا ويمني قبل فرحها بيوم ....جيت ليها بليل ...وقالتلي هحاول اعمل اي حاجه عشان يطلقني ...ولو مطلقنيش ...هقـ,ـتله ...كان شريف مذهولا مما يسمعه ...فان كان مدي الاذي التي سببه لها ...لم تصل بها العداوه الي هذا الحد ...رزق :صدقني ياباشا دا اللي حصل ...ويمني مستنيه أللحظه المناسبة .

..دي يمني وعمرها ماهتتغير ...طالما عاوزه حاجه ...بتبقي جرأه الدنيا فيها ...عشان توصلها ...اغمض شريف عينيه يتحمل اثر الحديث ..الي ان نهض من مجلسه ...هتف رزق قائلا :
-هتسبني اروح ياباشا ...شريف :هسيبك ...رزق :لمؤاخذه يعني هتديني كام ؟

؟اعد شريف النظر اليه قائلا :
-هعطيك مبلغ كويس تعيش بيه ...وعليهم يمني ........صلوا علي النبي ....كانت يمني جالسه مع فريده في الأسفل ...فدلف شريف متوجها الي غرفته ...دون ان يلقي السلام ...استعجبت يمني من فعلته هذا ...فاستاذنت من فريده .

..وتوجهت ورائه ...دلفت الي الغرفة ...لتجده يبدل ملابسه ...فتوجهت نحوه تساعده ...ولكنه منعها ...قائلا :
-ارتاحي انتي ...انا هغير ...يمني بتلقائيه:انا اسفه ان انا نمت امبارح ...بس انت اي اللي اخرك تحت كده ...اقترب شريف قبل جبينها ....قائلا بهدوء :
-ماتشغليش بالك ...انا هنام شويه .

...لاحظت يمني تغيره ...مدد شريف بجسده علي الفراش ....الي ان ذهب في النوم ...اغلقت يمني انوار الغرفة ....وظلت جالسه بجواره ...تنظر اليه ...مرت الأيام ...كانت أسوا أيام علي يمني بالتحديد ...حتي ان شريف يعاملها كأنها غريبه ...منذ تغيره ....حاولت ان تتحدث معه اكثر من مره .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق