-لا بس المفروض في تاكسي وأقف مستنيني هنا عشان أحاسبه بس مش لاقي حاجة
ليرد الشاب بلهفه:
-يا خبر يا باشا...هو تبعك؟!-يعني كان هنا فعلاً؟!!!-أيوه وكان مستني حسابه من الأنسه الي كانت معاه بس هي اتأخرت قوي وبتاع الونش جه وكان هيكلبش له العربيه فقال يمشي هو مش حمل تمن المخالفه وادي جزاء الي يعمل خير.
...لو اعرف يا باشا انها تبعك كنت دفعت انا والله .ربط ماهر على كتف الشاب يقول:
_
-حصل خير حصل خير.عاد من شروده على صوتها الذي قررت ان تخرجه وليحدث ما يحدث:
-بطل تبحلق فيا كده ...عيب انا زي أختك.(أختتي) هكذا ضحك ساخراً بداخله ولم يستطع كبتها فقال :
-بس يا عبيطة
-عبيطة؟!!! لا ده انت زودتها قوي.رمقها بتسلي وقد راقه الفرحةها لينتبه للباب الذي يدق فيقول:
-قومي ادخلي الفرحة واقفلي عليكي.لكنها ومن شدة الفرحةها منه لم تتحرك فعادها:
-قومي يالا واقفلي على نفسك._
-لا هقعد عادي مانا كده كده سهله
-قومي يا لونا أحسن لك.
لكنها عاندت ولم تقوم...ليهم واقفاً من مكانها كأنه ينتوي لها فتنتفض سريعا وتفر ناحية الفرحة تغلق بابه عليها.وأخيراً تثنى له الضحك تشق الضحكه فمه وتملأ صدره بإنتعاش.ذهب باتجاه الباب يستلم كيس الملابس من السائق ومن قاحته فتش فيه ينظر على أشيائها الخاصه ثم يبتسم بإعجاب.
على ما يبدو أن لماهر شخصية أخرى غير تلك التي يعرفها فهو قد فتح عليها الباب لتصرخ في وجهه:
-انت ازاي كده ...مش المفروض تخبط.فرد ببرود وبابتسامة مستفزة:
-تؤ
ناولها الكيس الكرتوني ثم قال:
_
-جبت لك لبس بس ..صمت يزم شفتيه ثم أكمل:
-چنا ماعرفتش تنشن صح شكلهم هيبقوا ضيقين عليكي بدرجة.اتسعت عيونها الجميله من وقاحته الفجة تلتقط من الكيس وتصرخ في وجهه:
-أنت بأي حق تكلمني وتعاملني كده...مين إداك الحق ده،
ليرد بتجبر وتملك:
-أنا أديته لنفسي .ثم أمرها:
-عشر دقايق وتكوني برا..فاهمه يا .
...لونا.نطق إسمها بخصوصية....خصوصية تخصه وحده._
وذهب ينتظرها على الكرسي بالغرفه وهو شارد......من العجب ان تتفجر بداخلك بودار لأشياء ماكنت تعرفها عن نفسك...بل من المرعب أنك تمتلك شخصية أخرى خاصه بك لا تستطيع إظهارها للعلن.
والأشد رعباً هو ذلك الشخص الوحيد الذي تتفجر معه كل تلك الخفايا ما ان تراه وتقابله فتتجلى معه كل ما تخفيه وتحبذ إطلاق العنان لشخصيتك الدفينه التي أكتشفتها للتو وللعجب بعد ان تلك الشخصية هي من تعطيك جرعة اللذة التي تحتاجها كي تحلو الأيام.
..فتباً للونا.أسند رأسه على الكرسي من خلفه متنهداً وقد أتعبه ما أكتشف ليتعب أكثر وتنتفض كل خلاياه الرجولية بعالفرحةا فتح الباب وطل "الملبن" من خلف الباب..المأزر وخف المنزل كان أرحم.فقد أرسلت شقيقته فستان نهاري بلون البنفسج الناعم يتلف حول قدها المياس بروعه تفتن وهي بالأساس تسير بخطوات متهادية تفتك به وبأعصابه.
هز رأسه وما عاد قادر على التحمل ليأمرها بإرهاق شديد:
-أرجعي البسي الي كنتي لبساه.-بس
صرخ فيها:
-مابسش....سمعتي انا قولت ايه
-مش هروح ايه قلة القيمه دي وبعدين انا حره._
ثم تقالفرحةت تجلس على الأريكه بعند شديد مالبس ان تحول لضيق تحت نظراته المتفحصة وهي تحاول تحريك الملابس حول صدرها ليسأل بضحكة وقحه:

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.