" نهال سكتت لأنها عارفه ومدركه ان ادهم معاه حق هي عادي ممكن تحمل وتكمل دراستها لكن هي نفسها متعرفش سبب لكل الرفض اللي جواها دا "
ادهم اتنهد بقلة حيله وجيه يقوم من جنبها مسكت ايده وقالت بتردد : انا موافقه .. مش هاخد منع حمل
ادهم ابتسم اوي وباس دماغها : لو حملتي تبقي اكرمتيني بهديه انتي متعرفيش تمنها هيبقا غالي ازاي عليا ولو محملتيش كفايه عندي انك سمعتي كلامي ومأخدتيش موانع حمل " وقرب منها اكتر حط ايده علي وسطها ود.
فن راسه في رقابتها يب. وسها برومانسيه تلقائي نهال غمضت عيونها وحطت ايدها علي راسه تطلب قربه اكتر "
ادهم بعد شويه عنها وقال ببتسامه : مبسوطه ؟
نهال هزت راسها بخجل : بحب ان اكون معاك يا ادهم بحس وقتها الدنيا كلها فاصله مفيش غير انا وانت بس اللي فيها
" كلام بريئ منها وقالتله بتلقائيه لكن بنسبه لأدهم كانت بداية انه يكمل اللي بدء فيه بكل حُب وسعاده "
ادهم شالها وحطها علي السرير بكل رقه وقال ببتسامه وهو بيقلع تيشيرته : كدا انتي رضيتي حسه السمع جيه دور حسه اللمس بقا " نهال ضحكت بخجل وهو ابتسم جدا عليها "
..........................................
" نوال نزلت من العربيه وفي حض. نها بنتها اللي نايمه بصت حواليها ، هي متعرفش اي حاجه هنا ولا تعرف هي راحه فين ولا تعرف هي جايا ليه كل اللي تعرفه انها مش عايزه تفضل في البلد وخلاص "
غزل اتكلمت بنوم : ماما احنا جينا هنا ليه انا عايزه انام
نوال : انا خايفه ابهدلك معايا يغزل قولي يارب قولي يازب يغزل
غزل ببراءة : يارب بس انا جعانه
" نوال فتحت شنطتها وطلعت بسكوته ، غزل اخدتها منها ونوال مشيت في شوارع المنصوره وهي متعرفش اي حاجه فيها ، فضلت ماشيه لحد ما وقفت قدام حضانه مكتوب يافته ( مطلوب انسه للعمل ) ابتسمت ودخلت علي جوا
الحارس بتاع الحضانه وقفها بستغراب : معلش يا فندم مينفعش تدخلي بنتك الحضانه دلوقتي اتأخرت جدا وانتي اكيد عارفه التعليما. ت بتاعت المدير
نوال : انا جايا علشان عرض الشغل اللي متعلق علي اليافته برا يا استاذ ممكن اقابل حد علشان استلمه
الحارس : ااه طيب اقعدي هنا علي ما ادي خبر للمدير وهخليكي تقابليه " ومشي راح علي مكتب المدير ونوال قعدت علي الكرسي "
غزل بصت علي المراجيح بتاعت الحضانه بسعاده : مامااا بصي في ملاهي هناا " وقالت برجاء " عايزه العب فيهم
نوال ابتسمت وقالت بهمس : مينفعش لما تكبري وتيجي الحضانه العبي فيهم براحتك لكن لو لعبتي دلوقتي عمو هيزعق لينا
" غزل سكتت وفضلت باصه للمراجيح بحزن وهي بتاكل في البسكوته "
غزل : لما اكبر هفتح حضانه وهجيب فيها اللعاب زي دي علشان العب فيهم براحتي ومحدش يزعقلي
" نوال ابتسمت علي كلامها ، نفسها كانت تقولها الاحسن انك متكبريش وتفضلي صغيره بس اتنهدت و سكتت "
الحارس جيه عليها : تعالي يا استاذه الاستاذ امجد المدير في انتظارك قدامك ١٠ دقايق علشان مشغول جدا
نوال قامت واقفت وقالت ببتسامه : ربنا يخليك شكرا " وراحت علي اوضة المدير خبطت ودخلت "

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.