نهال شدت ايدها منه ومسحت وشها : ادهم انا هعيش هنا ازاي من غيرك انا مبعرفش اتعامل مع حد ولو اتعاملت وعكيت الدنيا بعتمد عليك انك هتصلح بعدي صدقني مش هعرف اتأقلم لوحدي مع اي حد هنا
ادهم قرب منها اكتر واخدها في حض. نه وحرك ايده علي شعرها : ايه كل الزعل دا علي عيني ان هسيبك وامشي والله العظيم بس يشهد ربنا عليا انه مش بإيدي بعدين يا نهال العيله هنا زي اي عيله عاديه انتي مش متعوده عليهم علشان لسه نوعا ما عروسه لكن بعد فتره هتاخدي عليهم وتبقي واحده منهم وانا هكون معاكي لحظه بالحظه هتبقي بعيده عني اه بس هبقي معاكي علطول اوعدك
نهال ضميته اكتر وقالت : كنت مصدقه الجمله اللي بتقول ان البعيد عن العين بعيد عن القلب لكن دي اكبر كدبه حصلت الحقيقه ان البعيد عن العين اقرب حد قريب للقلب يا ادهم
ادهم بصلها وابتسم : يعني انا هبقي قريب لقلبك ينهال لما اسافر ؟
نهال غمضت عينها وهي لسه حض. ناه : انت قريب لقلبي وانت هنا كمان يا ادهم عارف عُمري ما تخيلت ان هقابل حد حنين عليا زيك .. فاهمني وقت ما احتاجه بلاقيه سَوي بتحسسني ان معنديش عيوب رغم ان عارفه ان كُلي عيوب مخليني واثقه من نفسي لدرجة بستغربها حقيقي يا ادهم انت تتحب من كل الناس
ادهم حط ايده علي شفايفها وقال بهمس : مش عايز اتحب من كل الناس عايز اتحب منك انتي انا اخر اهتماما. تي كان ان احب لكن لما شوفتك قلبي اللي شاور عليكي انا محتاجك حبيبه مش زوجة وبس ينهال
نهال ضميته وهي فرحانه بكلامه : في مواقف بتحصل من الانسان احلي مليون مره من كلمة بحبك وانا حقيقي يا ادهم بحبك من كل قلبي
ادهم حض. نها بفرحه وهو مغمض عينه : اخيرااا اعترفت البطله في نهاية الراويه بعش. قها لبطلها المهوس بعش. قها منذ ان رأها " ختم ادهم كلامه بب. وسه رقيقه عبر بيها عن فرحته بيها وبحبها ، تقبلتها نهال بقلب مرحب "
نهال بعدت عنه وحاوطت وشه بين ايدها وقالت وهي بتبص في عيونه : وجودك معوضني عن غياب الكُل لكن صدقني غيابك محد في العالم هيقدر يعوضه يا ادهم
ادهم بصلها ببتسامه حلوه : انتي طلعتيلي منين بس وحلوه كدا لييه وانا مشدود ليكي ازاي كداا انتي ايييه
نهال ضحكت بخفه : انا نهال مراتك
ادهم ضحك وباس خدها : نهالي ودنيتي كلها " وضمها لصـ,,ـدره وهو فرحان اوي "
" نهال غمضت عيونها وهي مشتته بين حب ادهم ليها وبين خوفها من كل اللي جاي من غيره حما. تها صعبه هل هتعرف توفق بين كليتها وبيتها ولا هتقصر في الاتنين من اصله "
........................................
" نوال وقفت قدام بيتهم البسيط وخبطت علي الباب بعد شويه امها فتحتلها "
سوسن حض. نتها بلهفه وحض. نت غزل : قلب امك وعقلها تعالي ادخلي
نوال ابتسمتلها ودخلت معاها علي جوا : ابويا فين يما ؟
سوسن بصتلها بستغراب واستغربت اكتر لما شافت الشنطه بتاعتها : ابوكي في الغيط لسه مرجعش ايه الشنطه دي

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.